الولايات المتحدة تدمر طائرات أوكرانية كي لا تحصل عليها الصين

© Sputnik . Maxim Tumanov / الذهاب إلى بنك الصورطائرة "تو-160"
طائرة تو-160 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.09.2021
تابعنا عبرTelegram
لم يسمح التدخل الغربي بتعزيز القوات الجوية الصينية من خلال ضم أقوى قاذفات قنابل "تو-160" إليها في تسعينات القرن الماضي.
وكان من الممكن أن تحصل الصين على طائرات "تو-160" التي تفوق إمكانياتها إمكانيات قاذفة القنابل الأمريكية "بي-1بي" من أوكرانيا التي امتلكت بعد حل الاتحاد السوفيتي 19 طائرة من طائرات "تو-160" التابعة لسلاح الجو السوفيتي، حسب "ميليتري ووتش".
وكانت أوكرانيا التي أصبحت دولة قائمة بذاتها بعد حل اتحاد الجمهوريات السوفيتية، بجاحة إلى المال. ولهذا السبب باعت، مثلا، النموذج الأولي من طائرة "سو-33" وسفينة حربية لم يتم إكمال بنائها، طراد "فارياغ"، إلى الصين. ولكيلا تبيع السلطات الأوكرانية طائرات من الممكن أن تجعل الصين مالكا لأقوى أسطول حربي جوي في العالم، زودت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون السلطات الأوكرانية بالمال اللازم لتدمير أسطولها من قاذفات القنابل.
وكانت نتيجة التدخل الغربي أن الصين ما زالت تواجه نقصا في الطائرات الاستراتيجية البعيدة المدى، وفقا لـ"ميليتري ووتش".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала