تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

عقوبات أردنية صارمة بحق كل من يخالف قرارها

عقوبات أردنية صارمة بحق كل من يخالف قرارها
تابعنا عبر
نناقش في هذه الحلقة: الأسد يبحث مع محمد بن زايد العلاقات الثنائية، وقصف على قاعدة أمريكية في التنف، طرابلس تستضيف مؤتمرا دوليا حول دعم استقرار ليبيا، الأردن يمنع توقيع صفقات وعقود لبيع الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس، احتجاجات في لبنان على رفع أسعار الوقود، وسلالة جديدة من كورونا تجتاح العالم.
اتخذ الأردن قرارا مهما يحظر تحضير وكالات دورية أو التوقيع على صفقات وعقود لبيع الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس.
وحول أهمية هذا القرار بالنسبة للفلسطينيين، قال المحلل السياسي والمستشار القانوني، زيد الأيوبي لـ"بلا قيود":
"هذا القرار من أهم القرارات التي صدرت عن المملكة الأردنية الهاشمية لأن الهدف منه بالأساس حماية الأراضي الفلسطينية ومنع تهويدها، فقد تمت مؤخرا العديد من عمليات البيع لجمعيات إسرائيلية أو للإسرائيليين، وبالتالي يأتي هذا القرار بهدف الحفاظ على عروبة كل الأراضي الفلسطينية، كما أن هذا يأتي في السياق الذي يريده الشعب الفلسطيني، لأن جشع الكثير من سماسرة العقارات جعلهم يبيعون أراضي في فلسطين للجانب الإسرائيلي وهي مملوكة لأشخاص من أصول فلسطينية يعيشون في الأردن، واكتشف فيما بعد أن عمليات البيع هذه تمت بأوراق مزورة، بعد أن قاموا بتزوير شهادات وفاة للملاك وأصدروا حجج حصر إرث وباعوا هذه الأراضي دون أن يعلم المالك بأي شيء عن الأمر، كما أن توقيت صدور هذا القرار يدل على أن الأردن شريك للشعب الفلسطيني في معركته ونضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي ومشاريع الاستيطان، ويثبت حرص المملكة الهاشمية الأردنية على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي القائم على حل الدولتين إلى شعبين بأن تكون هنالك دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، سيكون هناك عقوبات صارمة بحق كل من يخالف هذا القرار وكل من يستهتر بذرة تراب في فلسطين".
يبدو أنه بعد الاتصال الهاتفي الذي تلّقاه ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من الرئيس السّوري بشار الأسد، سيكون للدور الإماراتي في منطقة الشرق الأوسط أهمية بالغة، خاصة في إعادة العلاقات بين دول المنطقة وسوريا.
وحول هذا الموضوع، قالت المحللة السياسية ودكتورة العلاقات الدولية، عبير حيالي، لـ "بلا قيود":
"تأتي أهمية هذا الاتصال من تعزيز التّعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات والدفع إلى الأمام بنحو كسر الجمود المحيط بسوريا سياسيا واقتصاديا، كما أنها تشير إلى أن سوريا بدأت تستعيد عافيتها السياسية وإن كانت ببطء، والإمارات رائدة في الكثير من المجالات وسوريا في أمس الحاجة للخبرات الإماراتية الآن، فمثلا في مجال الطاقة وتعزيز التعاون الاقتصادي هذا يفتح المجال لسوريا في إعادة بناء الطاقة".
ومن الجانب الإماراتي، قال الكاتب والمحلّل السّياسي الإماراتي، محمد التّقي، لـ "بلا قيــود":
"لدولة الإمارات العربية المتّحدة توجه في مفهوم الاستباقية وحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، لإعادة استقرار المنطقة، فهذا النهج الإماراتي في عودة التلاحم بين الشعب العربي والدول العربية ليس وليد اللّحظة لكن هو نهج واضح للإمارات، وأيضا كون الإمارات لها علاقات دبلوماسية رائدة مع الولايات المتحدة الأمريكية ودخولها في منظومة مجلس الأمن تضعها دائما في سياق الدول المتقدمة في حل الأزمات، ونحن اليوم، لا نريد حلا مؤقتا للأزمة السورية بل دائم".
التفاصيل في الملف الصوتي.
تقديم: نغــم كبّــاس وفــرح القادري.
إعـداد: حيدرة عجيب.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала