تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل تسهم زيارة زكي في تخفيف التوتر بين لبنان ودول الخليج؟

هل تساهم زيارة زكي في تخفيف التوتر بين لبنان ودول الخليج؟
تابعنا عبر
أبلغ رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن لبنان "حريص على إقامة أفضل العلاقات وأطيبها مع الدول العربية الشقيقة، ولا سيما منها المملكة العربية السعودية ودول الخليج".
يقول وزير الخارجية اللبناني الأسبق عدنان منصور، في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الشأن:
"إن تحرك الجامعة العربية تجاه لبنان للإطلاع على الأزمة يأتي لإثبات الوجود وإظهار نفسها بأنها معنية بما يجري في لبنان، لكن في حقيقة الأمر زيارة السفير حسام زكي تأتي للاطلاع على وجهات نظر كبار المسؤولين اللبنانيين، كما أنه ليس من المتوقع أن تتمكن الجامعة من إنهاء المشكلة الحاصلة بين الجانبين اللبناني والسعودي، خصوصا وأن السعودية أخذت القرارات ضد لبنان وهي تعلم جيدا ما تريده".
وأضاف منصور، قائلا: "لبنان حريص على إقامة أفضل العلاقات مع كافة الدول الشقيقة دون استثناء، ولكن على الجامعة العربية أن تعلم بشكل واضح ما الذي تريده السعودية في هذا الإطار، كما أن لبنان غير قادر على التحمل ولا يستطيع الذهاب بعيدا في أي قرار دون أن يصب في مصلحته، وخصوصا في مثل هذه الظروف الدقيقة التي يعيشها".
من جهته، يقول الخبير في الشؤون العربية أحمد جمعة، في حديث لبرنامجنا:
"إن الأزمة السعودية اللبنانية شديدة التعقيد، ولا يمكن للجامعة العربية سوى لعب دور الوسيط، كما أن الجامعة حريصة على بقاء لبنان بلد عربي يحافظ على الهوية اللبنانية، والعمل للوصول إلى نقاط اتفاق مشتركة ما بين لبنان والدول التي لديها مشاكل أو تحفظ على سياسة بعض الأطراف والمكونات اللبنانية، وأن زيارة السفير حسام زكي تهدف لنقل رسالة إلى أطراف إقليمية بأن الجامعة العربية لن تقبل بالتخلي عن لبنان أو الابتعاد عنه كما حدث مع العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала