تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

باحثون نفسيون يكشفون دوافع "جوكر اليابان" الجرمية

© flickr.com / NiCo Padillaالممثل الأسترالي هيث ليدجر في دور "الجوكر" في فيلم "The Dark Knight" من إنتاج 2008
الممثل الأسترالي هيث ليدجر في دور الجوكر في فيلم The Dark Knight من إنتاج 2008 - سبوتنيك عربي, 1920, 14.11.2021
تابعنا عبر
هاجم شاب ركابًا على متن قطار في اليابان، أواخر الشهر الماضي، مرتديًا زيّ "الجوكر" عدو "باتمان"، حيث انتهز الفرصة في يوم عيد الهالوين التنكري، وانغمس بالعامة.
وشاهد الكثيرون فيلم الجوكر في عام 2019، حيث يركز على شخصية سايكوباتية تحس بالظلم الاجتماعي، وتعتبر الجريمة المرتكبة في طوكيو نسخة كربونية لمشهد الجوكر في أحد عربات مترو نيويورك حيث يقتل 3 شبان بعد موجة ضحك هيستيرية حسبما نشرته شبكة "بي بي سي".
وبالفعل، ورد أن المتهم قال للمحققين إنه "مولع بشخصية الجوكر ويريد قتل أكبر عدد ممكن من الناس".
علم النفس له رأي آخر
لكن علماء النفس الإجرامي يقولون إن الهدف الحقيقي للزي والتوقيت لم يكن التقليد، ولكن للفت الانتباه إلى شعور الغضب الذي كان يعتريه.
ويقول البروفيسور ياسويوكي ديغوشي، عالم النفس الإجرامي في جامعة "طوكيو ميراي": "أعتقد أنه أراد البروز".
وأضاف: "كان ينشد لفت الانتباه، من خلال ارتداء زي الجوكر في ليلة الهالوين، حيث اعتقد أنه سيبرز أكثر".
وأوضح: "في الواقع، نادرًا ما يتم تنفيذ الهجمات الجماعية من قبل أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية يمكن التعرف عليها، بل يتم تنفيذها بأغلبية ساحقة من قبل رجال يشعرون بأن المجتمع يرفضهم".
وبيّن البروفيسور تاكايوكي هارادا، عالم النفس الإجرامي في جامعة تسوكوبا أن "العزلة الاجتماعية أو الافتقار إلى الروابط الاجتماعية هو أحد أكبر عوامل الخطر للجرائم الإجرامية، مثل القتل المتسلسل وغيره من الجرائم الخطيرة جدًا".
وأضاف: "لذلك، ليس لديهم أقارب، ولا أحباء، ولا وظيفة ولا روابط اجتماعية، إنهم محبطون من المجتمع ومعادون جدًا للمجتمع، كما أنهم كثيرًا ما ينتحرون".
إلقاء اللوم على الآخرين
ويقول البروفيسور هارادا: "أحيانًا ما يتم توجيه العدوان إلى الداخل والذي يظهر عادة بشكل داخلي (الانتحار)".
وأضاف: "إذا قمت بتوجيهه إلى الخارج، فسيكون القتل أو سلوكيات عدوانية أخرى، إنهما وجهان لعملة".
وتشتهر اليابان بمعدلات عالية من الانتحار.
لكن العدوانية وأنواع أخرى من السلوك الإجرامي منخفضة للغاية، لذلك من المرجح أن يتحول اليابانيون إلى العدوان الداخلي، لذلك هذا هو أحد الأسباب التي تجعل السلوكيات العدوانية منخفضة للغاية في هذا البلد.
ومع ذلك، هناك تصور بأن مثل هذه الهجمات أصبحت أكثر تكرارا في اليابان، ووقعت ثلاث هجمات على شبكة مترو الأنفاق في طوكيو منذ أغسطس/ آب.
ويقول علماء النفس إن الوباء ربما أدى إلى تفاقم المصاعب الاقتصادية والعزلة الاجتماعية، وكلاهما سبب محتمل.
لكن على الرغم من القلق المفهوم، قال الخبراء إنه "يجب علينا النظر إلى الأرقام، وقد أظهروا أنه على مدار الخمسين عامًا الماضية، انخفض عنف الذكور بشكل كبير، وأن طوكيو لا تزال واحدة من أكثر الأماكن أمانًا على وجه الأرض".
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала