تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إسرائيل تنهي بناء "الجدار الذكي" مع غزة...غانتس يوجه رسالة لـ"حماس"... صور

© AFP 2021 / JACK GUEZوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس
وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس - سبوتنيك عربي, 1920, 07.12.2021
تابعنا عبر
حدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس 4 شروط أمام حركة "حماس" للسماح بـ "تغيير الواقع" في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مراسم الانتهاء من "الجدار الذكي" الذي تقيمه إسرائيل على حدود قطاع غزة منذ 3 أعوام ونصف العام بتكلفة بلغت حوالي 3.5 مليار شيكل (1.11 مليار دولار)، والذي يمتد لمسافة 65 كيلومترا لمواجهة الأنفاق الهجومية، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
ويمتد العائق أو "الجدار الذكي" الذي شارك في بنائه نحو 1200 عامل تحت الأرض لمسافة 10 أقدام من الخرسانة مع أجهزة استشعار متطورة تكتشف أيضا عن أي عمليات حفر قريبة.
وتم استقدام معظم العمال في المشروع من الخارج، وخاصة من الدول الأوروبية، وذلك بسبب المهارة الفريدة في تشغيل وسائل الحفر الهندسية في باطن الأرض.
استخدمت الأطقم أكثر من 1.2 مليون متر مكعب من الخرسانة و140 ألف طن من الحديد والصلب في إقامة "العائق".
وتشير وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن كمية الخرسانة المستثمرة في المشروع كافية "لشق طريق من إسرائيل إلى بلغاريا"، في حين أن كمية الحديد والصلب تعادل طول مقطع فولاذي من إسرائيل إلى أستراليا".
وبحسب الصحيفة، يشمل العائق الجديد خمس صفائف دفاعية متكاملة: الأولى جدار تكنولوجي تحت الأرض؛ والثانية حاجز علوي يتضمن سياجا من نوع "الساعة الرملية" يزيد ارتفاعه عن 6 أمتار؛ والثالثة الحاجز البحري الذي يتضمن وسائل لرصد الاختراقات من البحر وأنظمة أسلحة يتم التحكم فيه عن بعد، والرابعة مجموعة من الرادارات وكاميرات المراقبة؛ والخامسة غرف حرب على مستوى الكتيبة واللواء والفرقة.
وأضافت الصحيفة: "من المتوقع أن يمنع السياج الجديد عمليات الاقتحام على الأرض وفي الواقع "يسجن" الفلسطينيين الذين يحاولون التسلل إلى إسرائيل ضمن شريط 200-100 متر بين السياجين القديم والجديد حتى تصل القوات وتقوم بتحييد التهديد".
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن "الجدار الجديد قطع الأنفاق التي كانت في طريقها إلى إسرائيل حتى خلال سنوات العمل".
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي غانتس إن "العائق، وهو مشروع تكنولوجي وإبداعي من الدرجة الأولى، يحرم حماس من إحدى القدرات التي كانت تحاول تطويرها، ويضع جدارا حديديا وأجهزة استشعار وخرسانة، بينها وبين سكان الجنوب (الإسرائيلي)".
وأضاف غانتس موجها كلامه لحركة "حماس": "من أجل تغيير الواقع في غزة، فإن مطالبنا بسيطة وواضحة – وقف الإرهاب، ووقف تعاظم قوة حماس والهدنة طويل الأمد، وإعادة الأبناء"، في إشارة إلى 4 إسرائيليين من بينهم جنديين تحتجزهم حركة "حماس" في غزة منذ سنوات.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала