تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

تونس... "النهضة" تدين بشدة منع المتظاهرين من حرية التعبير وتندد بالاعتداء على الرموز السياسية

© Sputnik . Ahlam Al Abdaliمظاهرات في تونس لدعم عملية "الأيادي النظيفة"
مظاهرات في تونس لدعم عملية الأيادي النظيفة - سبوتنيك عربي, 1920, 15.01.2022
تابعنا عبر
أدانت حركة النهضة التونسية بشدة منع المتظاهرين الرافضين لإجراءات الرئيس قيس سعيد من "التعبير بحرية عن آرائهم والاعتداء على الرموز السياسية".
وأعربت الحركة، في بيان صادر عن الحركة، عقب مظاهرات الأمس في العاصمة تونس، عن إدانتها الشديدة "لمنع قوات الأمن المتظاهرين السلميين من التعبير بحرية عن آرائهم والوصول إلى شارع الثورة (الحبيب بورقيبة) والاعتداء على الرموز السياسية الوطنية".
ونددت بـ"تسليط أشكال متنوعة من العنف البوليسي ضد المحتجين كالضرب بالهراوات والرش بخراطيم المياه المضغوطة والملوثة واستعمال الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى اختطاف عدد منهم دون مبرر في محاولة لهرسلة المتظاهرين المدنيين السلميين وإرهابهم".
وأعربت الحركة، عن "استعدادها للحوار مع كافة الأطراف الوطنية المناهضة للانقلاب"، داعية إياها إلى "الالتقاء على أرضية مشتركة وتنسيق جهودها في طرح بدائل سياسية واقتصادية واجتماعية تعجل باستعادة المسار الديمقراطي وتحقق استقرارا سياسيا ضروريا لتحسين الوضع الاقتصادي والإجتماعي بما يساهم في تحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين وينقذ البلاد من الدكتاتورية والإفلاس المحقق".
وكانت وكالة "وات" التونسية ذكرت أن قوات الأمن تستعمل الغاز المسيل للدموع في شارع محمد الخامس، لتفريق محتجين كانوا يحاولون المرور عنوة إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط هتافات تدين استعمال القوة من قبل القوات الأمنية.
وقالت الوكالة عبر "تويتر": "قوات الأمن تستعمل الغاز المسيل للدموع بشارع محمد الخامس، لتفريق محتجين كانوا يحاولون المرور عنوة إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط هتافات تدين استعمال القوة من قبل القوات الأمنية".
وأرسلت مراسلة "سبوتنيك" في تونس مجموعة صور ومقطع فيديو توضح فيه ما يحدث بين المحتجين وقوات الأمن.
وخرج عدد من أنصار الأحزاب السياسية المعارضة للرئيس قيس سعيد، يوم أمس الجمعة، تزامنا مع الذكرى العاشرة للثورة التونسية، للاحتجاج في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس.
وقالت مراسلة "سبوتنيك" إن التظاهرات جاءت احتفالا بعيد الثورة و تعبيرا عن رفضهم لمسار 25 يوليو الاستثنائي الذي يقوده الرئيس ورفضا لقرار رئاسة الحكومة منع التجمعات بسبب تفاقم الوضع الوبائي في البلاد.
وتجمع عدد غير كبير من أنصار أحزاب حركة النهضة والتيار الديمقرطي والحزب الجمهوري والتكتل من أجل العمل والحريات وحزب العمال ومبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، في شارع الحبيب بورقيبة رافعين شعارات رافضة لما اعتبروه "انقلابا على الشرعية"، وتنديدا بما وصفوه بـ"انفراد الرئيس بالسلطة".
من جهتها، تولت وزارة الداخلية غلق كل المنافذ الفرعية لشارع الحبيب بورقيبة ما عدا منفذ وحيد قبالة وزارة الداخلية، حيث يتم إخضاع المواطنين إلى التفتيش وسط إجراءات أمنية مشددة.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала