رئيس الوزراء الإسرائيلي: "مسيرة الأعلام" ستقام كما هو مخطط لها

© AP Photo / Gene J. Puskarعلم إسرائيل
علم إسرائيل - سبوتنيك عربي, 1920, 27.05.2022
تابعنا عبرTelegram
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة، إن "مسيرة الأعلام" ستقام كما هو مخطط لها، وكما أقيمت في السابق.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عن بينيت أن "مسيرة الأعلام" ستقام كما أقيمت سابقا، وبحسب المسار التي تم تحديده، أيضا، بدعوى أن هذه المسيرة تقام منذ عشرات السنين.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "مسيرة الأعلام" ستنتهي في باحة حائط البراق، على ألا تمر عبر "المسجد الأقصى"، على حد قوله.
من جانبه، شدد وزير الدفاع، بيني غانتس، على أن حركة "حماس" لن تعوق "مسيرة الأعلام" عن مواصلة طريقها، وبأن بلاده ستعمل على الحفاظ على مسارها، بزعم أن إسرائيل قادرة على تسيير أي "مظاهرة أو مسيرة" داخل مدينة القدس المحتلة.
وناشد غانتس المتظاهرين الإسرائيليين بعدم الاستفزاز أثناء "مسيرة الأعلام"، موضحا أن حماس لن تهدد السيادة الإسرائيلية في القدس المحتلة، بدعوى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لأي حالة هجومية أو دفاعية في آن واحد.
وكانت وزارة الخارجيـة الفلسطينية قد قالت، أمس الخميس، إن "مسيرة الأعلام والحشود العسكرية اعتراف إسرائيلي رسمي بأن القدس محتلة"، مؤكدة أن "مسيرة الأعلام جزء لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي في القدس".
وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، بأشد العبارات "إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بـ (مسيرة الأعلام) في القدس"، معتبرةً إياها جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها، وتحد سافر للمطالبات والمواقف الدولية والأمريكية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا.
وأكدت أن "هذه المسيرة وغيرها من أشكال عدوان الاحتلال على القدس محاولة لتصدير أزمات هذه الحكومة إلى الجانب الفلسطيني وعلى حساب الحقوق الفلسطينية"، محذرةً من أن "السياسة الاستعمارية الاستفزازية التي ينفذها الاحتلال ضد القدس ومواطنيها تهدد بدفع ساحة الصراع نحو مربعات حرب دينية لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها".
وحملت الخارجية الفلسطينية "الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه المسيرة الاستفزازية، وترى أنها تعكس حقيقة التبني الإسرائيلي الرسمي غير المحدود لجميع أشكال الاعتداءات الاستيطانية التهويدية التي تتعرض لها الأماكن المقدسة كسياسة حكومية معتمدة".
وجددت تأكيدها أن "تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية تحت شعار (حماية مسيرة الأعلام) يُسقط أية شرعية مزعومة للاحتلال في القدس، ويثبت من جديد أن القدس الشرقية المحتلة مدينة محتلة وجزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة"، مشددة على أن جميع ممارسات الاحتلال في القدس دليل قاطع على أن المدينة مغتصبة.
ومن المقرر أن تنطلق المسيرة التي ينظمها متطرفون إسرائيليون ويحملون خلالها الأعلام الإسرائيلية يوم 29 مايو/ أيار المقبل، من القدس الغربية عبر منطقة باب العامود والحي الإسلامي وصولا إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала