عبد اللهيان يجري اتصالا هاتفيا بتشاووش أوغلو ويؤكد تطوير التعاون بين إيران وتركيا

© AFP 2022 / FABRICE COFFRINIوزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022
وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 14.06.2022
تابعنا عبرTelegram
أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، اليوم الثلاثاء، تعزيز التعاون بين بلاده وتركيا.
وذكرت وكالة إرنا، مساء اليوم الثلاثاء، أن عبداللهيان أجرى اتصالا هاتفيا بوزير خارجية تركيا، مولود تشاووش أوغلو، شدد من خلاله على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في الملفات التجارية والقنصلية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده - سبوتنيك عربي, 1920, 28.05.2022
إيران تعترض على رغبة تركيا تنفيذ عملية عسكرية محتملة داخل سوريا
وأكد عبداللهيان أن المشاورات الثنائية مستمرة في هذا السياق، خاصة وأن وزير الخارجية الإيراني قد استعرض آخر المستجدات على صعيد العلاقات بين البلدين خلال الاتصال الهاتفي مع أوغلو.
ومن جانبه، قدم وزير الخارجية التركي، العزاء، في "وفاة عدد من المواطنين الإيرانيين إثر حادثي انهيار مبنى "متروبول" في مدينة آبادان الجنوبية، وخروج قطار الركاب عن السكة شرقي البلاد"، متمنيا الشفاء التام للمصابين.
ووجه تشاووش أوغلو دعوة لنظيره الإيراني بزيارة أنقرة، وضرورة إجراء مباحثات ثنائية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية قد أكدت في الثامن والعشرين من الشهر الماضي أن إيران تعترض على رغبة تركيا في تنفيذ عملية عسكرية داخل الأراضي السورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في بيان تعليقا على العملية العسكرية التركية المحتملة في سوريا: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعارض أي عمل عسكري واستخدام القوة ضد أي دولة لحل الخلافات".
واعتبر زاده حسب البيان أن "أي عمل عسكري لأي دولة في أراضي أي دولة أخرى يعد انتهاكا لوحدة أراضي الدول المعتدى عليها وسيادتها الوطنية، الأمر الذي يزيد الوضع تعقيدا ويزيد التوترات".
وأضاف أن "إيران بينما تتفهم مخاوف تركيا الأمنية، فإنها تعتبر أن السبيل الوحيد لمعالجة هذه المخاوف هو الحوار، واحترام الاتفاقيات الثنائية مع الجيران، فضلاً عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار عملية أستانا، بما في ذلك احترام وحدة وسلامة الأراضي السورية وأيضا السيادة الوطنية لسوريا والتقيد بمبدأ عدم استخدام القوة ضدها".
وتابع قائلا: "تجربة السنوات الأخيرة أظهرت أن العمل العسكري في دول أخرى لم يتسبب فقط في تعقيد المشاكل بين الدول، بل كان له أيضًا عواقب إنسانية مقلقة".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала