الكاظمي يتوجه إلى إيران بعد السعودية في إطار جهود بغداد للتوسط بين الرياض وطهران

© AP Photo / Kirsty Wigglesworthرئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي في لندن إنجلترا 22 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي في لندن إنجلترا  22 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.06.2022
تابعنا عبرTelegram
توجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى العاصمة الإيرانية طهران عقب زيارة أجراها أمس للعاصمة السعودية، الرياض.
طهران - سبوتنيك. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد بأن، "رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران بعد زيارة أجراها للمملكة العربية السعودية يوم أمس".
وأضاف التلفزيون أن رئيس الوزراء، "سوف يلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته ويبحث معهم العلاقات الثنائية والتعاون المشترك"، منوها إلى أن زيارة الكاظمي لطهران "ستستمر يوما واحدا فقط".
وكان الكاظمي قد التقى مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المملكة السعودية، في وقت سابق اليوم الأحد، في إطار جهود بغداد للتوسط بين الرياض وطهران.
وبحسب وكالة "فرانس 24"، بحث الجانبان "العلاقات الثنائية وفرص التعاون المشترك"، مضيفة أنهما "تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا التي من شأنها أن تساهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
رئيس وزراء العراقي مصطفى الكاظمي في قمة بغداد، العراق 28 أغسطس 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.06.2022
الكاظمي يؤدي مناسك العمرة خلال زيارته للسعودية
وقال المصدر إن تلك المحادثات "تمثل خارطة طريق لإصلاح العلاقات والعودة إلى المسار الصحيح لتعزيز العلاقات الثنائية" بين السعودية وإيران اللتين تدعمان الأطراف المتنافسة في مناطق الصراع في أنحاء المنطقة.
واستضاف العراق خلال العام الماضي خمس جولات من المحادثات بين الخصمين الإقليميين، حيث عقدت الجلسة الأخيرة في أبريل/ نيسان. وكان الكاظمي قد أشار حينها إلى أنه يعتقد أن "المصالحة قريبة" بين الرياض وطهران، وهو انعكاس آخر لتحول التحالفات السياسية في جميع أنحاء المنطقة.
وقال مصدر في مجلس الوزراء العراقي، أمس السبت، إن زيارة الكاظمي للسعودية ومن بعدها إيران "تأتي في سياق المحادثات التي أجرتها الرياض وطهران مؤخرا في بغداد".
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران مقطوعة منذ ست سنوات، جاء ذلك بعد أن هاجم متظاهرون إيرانيون مقر البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، وذلك على خلفية إعدام المملكة لرجل الدين الشيعي نمر النمر، لترد الرياض بقطع العلاقات مع طهران.
وفي أوائل مارس/ آذار، قال الأمير محمد إن بلاده وإيران "جارتان إلى الأبد"، وأنه "من الأفضل لكلينا العمل على حل المشكلة والبحث عن طرق يمكننا من خلالها التعايش".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала