خبير نفطي: ماكرون لا يفقه شيئا بالإمدادات العالمية

خبير نفطي: ماكرون لا يفقه شيئا بالإمدادات العالمية
تابعنا عبرTelegram
نناقش في حلقة هذا الأسبوع: دول بحر قزوين تتطلع لإنشاء مركز خاص بها للأمن الغذائي؛ ماكرون يتحدث مع بايدن حول إمدادات النفط، ما موقف السعودية والإمارات؟ الولايات المتحدة تفرض حظرا على الذهب الروسي.
وثقت كاميرات الصحافيين حوارا جانبيا بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الأمريكي، جو بايدن، حول إمدادات النفط في الأسواق العالمية، والضغط الذي مارسه ماكرون على قادة كل من السعودية والإمارات لزيادة إنتاج النفط، فيما رفض الجانبان رفع مستوى الإنتاج وفضلا الالتزام باتفاقية "أوبك+".
خلال مداخلة مع "قوانين الاقتصاد"، قال المستشار والخبير النفطي، حمزة الجواهري:

"هذا يبين أن ماكرون لا يفقه شيئا باقتصاد النفط والإمدادات العالمية، وعندما قالت السعودية إنها لا تستطيع الآن زيادة الإنتاج، وربما تزيده بعد 6 أشهر بمقدار 150 ألف برميل كحد أقصى، فهذا التزام منها باتفاقها مع "أوبك+"، علما أن السعودية لديها فائض حوالي مليوني برميل، والإمارات نصف مليون، فهذا الرجل حتى الرسالة التي أوصلها لبايدن لم يكن يفهمها، ولا أدري إن كان بايدن فهمها أم لا، وإن رئيس دولة لا يفترض به أن يتصرف بهذه الطريقة السوقية أمام العالم كله".

القوة الاقتصادية لدول بحر قزوين

اقترح رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، أن تنشئ دول بحر قزوين مركزًا غذائيًا لزيادة التجارة المتبادلة بأقل تكلفة.
وتعتبر الموارد الطبيعية إحدى مصادر الدخل الرئيسية للدول المطلة على بحر قزوين، والتي تضم روسيا وإيران وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان، فما هي أهمية موارد المنطقة ووزنها الاقتصادي؟
عن هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي، حسين موسوي، لـ " قوانين الاقتصاد":
" تمتلك هذه الدول احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، ما يجعلها قوة اقتصادية كبيرة في حال تم استغلال هذه الثروات، وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان ليس لديها أي منفذ بحري سوى قزوين لذلك من الضروري لها التعاون مع إيران وروسيا، كما أن هذه المنطقة تعد من أهم مناطق مرور ما يعرف بطريق الحرير".

الولايات المتحدة تحظر الذهب الروسي

فرضت الولايات المتحدة حظرا على استيراد الذهب من روسيا وهو ما اعتبره سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسية غير شرعي وغير مصرح به وفق قانون المعادن النفيسة مما سيؤدي إلى إفساد الاقتصاد العالمي.
تعليقا على هذا الموضوع، قال يفغيني كوغان، المحلل الاقتصادي والأستاذ المحاضر في المدرسة العليا للاقتصاد، لـ "سبوتنيك":

"اليوم تنتج روسيا الكثير من الذهب. صحيح أنها ليست أكبر منتج للذهب في العالم، لكن أيضا إنتاجها ليس صغيرا، الآن من الواضح أن الذهب الروسي سيتجه شرقًا. أعتقد أن الأصدقاء العرب يفركون أيديهم بحماس لأنهم سيحصلون على الذهب الروسي بسعر مخفض، بنفس المبدأ الذي تشتري فيه الهند حاليا النفط الروسي بسعر مخفض".

التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала