نائب في البرلمان الأوروبي: خطة الاتحاد للمناخ لن تجدي ما لم يتم رفع العقوبات عن روسيا

© Sputnik . Алексей Витвицкий / الذهاب إلى بنك الصورعلم الاتحاد الأوروبي
علم الاتحاد الأوروبي - سبوتنيك عربي, 1920, 10.07.2022
تابعنا عبرTelegram
"خطة الاتحاد الأوروبي للمناخ لن تجدي ما لم يتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا"، هذا ما أكده رومان هايدر، مشرع من الاتحاد الأوروبي من حزب الحرية النمساوي.
هايدر أوضح لوكالة "سبوتنيك"، أن خطة الاتحاد الأوروبي للانتقال الأخضر المثيرة للجدل، والمعروفة أيضًا باسم "Fit for 55"، والتي تم تصميمها لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الكتلة بنسبة 55% بحلول عام 2030، غير مجدية ما لم يتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا.
نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو - سبوتنيك عربي, 1920, 22.04.2021
كيف يؤثر المناخ على العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي؟
وقال هايدر: "إنهم لا يعرفون كيف ينقذون استراتيجيتهم غير الواقعية والخطيرة من أجل "55" دون إلغاء العقوبات المفروضة على روسيا".
وكان البرلمان الأوروبي قد أيد، الأربعاء الماضي، لوائح الاتحاد الأوروبي التي تحدد الطاقة النووية والغازية كأنشطة اقتصادية مستدامة بيئيًا، مشددا على أن الاستثمار الخاص في الغاز والمشاريع النووية قد يلعب دورًا في عملية التحول الأخضر.

وقال هايدر إن قرار البرلمان الأوروبي هذا يشير إلى أن حكومات الاتحاد الأوروبي تواجه واقعًا صارخًا، مدركًا أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتحويل البنية التحتية للطاقة في أوروبا.

وقد أثار حزب الحرية النمساوي مرارًا وتكرارًا قضية الأهداف غير العملية المحددة كمعايير للاتحاد الأوروبي، محذرا من عواقب وخيمة على الاقتصاد الأوروبي والنمساوي في حالة تنفيذ خطة "Fit for 55" بالكامل.

ولفت هايدر إلى أن هذه الحزمة تمثل تهديدًا هائلاً للشركات في أوروبا، مؤكدا على أنها "تجعل أوروبا أكثر اعتمادًا على الواردات وتدفع الأسعار نحو الارتفاع".

وقال إنها "تدمر الوظائف، وتعزز إفقار الأوروبيين وتضر بشكل كبير بالبيئة، باختصار، هذه الخطة تمثل تهديدا خطيرا على أوروبا".
التيار الشمالي 2 - سبوتنيك عربي, 1920, 12.04.2018
المفوض الأوروبي للطاقة والمناخ: روسيا المورد الرئيس لموارد الطاقة لدول الاتحاد الأوروبي
وشدد هايدر على أنه لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040 وتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ، سيتعين على النمسا خفض الانبعاثات بنسبة 95% على مدار الـ 18 عامًا المقبلة، حيث أظهرت دراسة حديثة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في البلاد في عام 2021 وصلت إلى مستويات عام 1990.
وأضاف أنه في الوقت ذاته، فإن واقع التقلبات الحالية في سوق الطاقة أجبر بعض دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك النمسا، على التفكير في استئناف استخدام الفحم، وهو أقذر أنواع الوقود الأحفوري.

وكانت أوامر قد صدرت لشركة "Verbund AG" النمساوية المملوكة للدولة مؤخرًا بإعداد محطة توليد الطاقة بالفحم "Mellach" التي تم إيقاف تشغيلها للعمل في حالات الطوارئ.

يأتي ذلك بعد عامين فقط من اعتبار النمسا ثاني دولة أوروبية تزيل الفحم تمامًا من نظام إنتاج الطاقة لديها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала