الخارجية الإيرانية: دول المنطقة لا تريد أن تكون في مواجهة مع طهران ضمن إطار السياسات الأمريكية

© AFP 2022 / ATTA KENAREالمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفى بمقر الخارجية الإيرانية في طهران، اليوم الأربعاء، 13 يوليو/تموز 2022
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في مؤتمر صحفى بمقر الخارجية الإيرانية في طهران، اليوم الأربعاء، 13 يوليو/تموز 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 20.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن "دول المنطقة ليست بحاجة إلى الوصفات النفعية للقوى الأجنبية"، مشيرا إلى آخر التطورات التي شهدتها السياسة الخارجية في إيران حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن "مساعي أمريكا وإسرائيل لتشكيل تحالف إقليمي ضد إيران خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة فشلت"، داعيا الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ قرارها وفقا لمصالحها وليس مصالح إسرائيل.
وأضاف كنعاني، أن "دول المنطقة لا تريد أن تكون في مواجهة مع إيران في إطار السياسات الأمريكية".
وبشأن المفاوضات النووية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "مفاوضات الدوحة كانت جيدة وفتحت الطريق للمضي قدما في هذا المسار"، مضيفا: "نتابع مسألة استئناف المفاوضات مع ممثل الاتحاد الأوروبي ونحن على تواصل دائم مع جوزيف بوريل".
وأكد أن "الظروف متاحة للتوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي وعلى واشنطن اتخاذ القرار السياسي اللازم"، مضيفا أن "إمكانياتنا النووية عالية لكن برنامجنا سلمي وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وختم كنعاني بالقول إن "سياستنا الأساسية بشأن حيازة الأسلحة النووية لم تتغير ولا نسعى إلى امتلاك سلاح نووي".
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، دعا الاثنين الماضي، الولايات المتحدة إلى التحلي بالواقعية واتخاذ إجراءات من شأنها أن تفضي للوصول إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.
وقال عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: "على البيت الأبيض أن يضع جانبا المبالغات والشكوك وأن يكون واقعيا ويقوم باتخاذ خطوات لإيجاد حل والتوصل إلى اتفاق والتوقف عن تكرار النهج غير الفعال والسلوك غير البناء وعدم اللجوء إلى الضغط والعقوبات"، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
من جانبه، ثمن بوريل، وفقا للبيان، الإرادة الإيجابية والجادة التي تتحلى بها إيران في عملية المفاوضات، مؤكدا استعداده لتسهيل وتسريع عملية التفاوض حول الاتفاق النووي عبر التواصل والتشاور مع جميع الأطراف.
واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، مطلع الشهر الجاري، محادثات غير مباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، حول الاتفاق الخاص ببرنامج طهران النووي، وسبقت هذه الجولة في الدوحة عدة جولات تفاوضية في فيينا لم تسفر عن تقدم لافت.
وانسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق، في أيار/ مايو 2018، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران؛ وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала