الجزائر: المغرب متورط في تخريب جهود دي مستورا

© AFP 2022 / STRINGERالصحراء الغربية
الصحراء الغربية - سبوتنيك عربي, 1920, 25.07.2022
تابعنا عبرTelegram
صرح المبعوث الجزائري الخاص المكلف بمسألة الصحراء الغربية ودول المغرب العربي، عمار بلاني، أن المغرب متورط وبصورة كبيرة في تخريب جهود المبعوث الأممي للصحراء الغربية ستيفان دي مستورا.
وقال بلاني في مقابلة مع موقع "الشروق أونلاين" المحلي: "لم يتمكن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، من السفر إلى العيون والداخلة كما كان مخططًا؛ ما هي الأسباب التي يمكن أن تفسر ما حدث في اللحظة الأخيرة؟".

وأردف: "الأسباب واضحة ومعروفة، بعد تردد شديد في تنظيم هذه الزيارة إلى الأراضي الصحراوية المحتلة، أرادت السلطات المغربية أن تفرض على دي مستورا محاورين دمى تم اختيارهم بشكل تعسفي من قبل قوة الاحتلال، إنهم في الواقع مستوطنون متنكرون في هيئة منتخبة أو منظمات تابعة وأخرى تابعة مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان الشهير، الذي يمكننا قياس درجة استقلاليته من خلال قراءة تقريره المربك والمروع عن القتل العنيف والقتل الوحشي لعشرات المهاجرين في الناظور".

وتابع: "قرار دي مستورا بتأجيل هذه الرحلة، في مثل هذه الظروف غير المقبولة والهجومية، سيؤدي حتما إلى الضغط على المغرب، الذي يقع على عاتقه عملية تخريب جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة".
وأضاف: "لكن من الممكن ممارسة الضغط من بعض الأعضاء المؤثرين في مجلس الأمن في مرحلة ما (لا سيما من أولئك الذين نجحوا "بصعوبة في إقناع" المغرب بالموافقة النهائية، بعد خمسة أشهر، على تعيين مستورا في هذا المنصب)".
منطقة وجدة المغربية على الحدود بين الجزائر و المغرب، 4 نوفمبر 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.05.2022
المغرب: المجتمع الدولي يدعم مخطط المملكة لقضية الصحراء
وواصل قائلا: "البيان الصحفي الذي نُشر في نهاية المحادثات بين المبعوث الشخصي دي مستورا ووزير الخارجية المغربي يستحضر حلا يعتمد حصريا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، هل هذا يساعد المبعوث الشخصي في جهوده؟".
وأضاف: "يرحب وزير خارجية المغرب بانتظام بافتتاح قنصليات في الأراضي الصحراوية المحتلة من خلال الإشارة إلى أن العدد سيمهد في النهاية الطريق لاستبعاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من منظمة الاتحاد الأفريقي، كيف تقيم هذه المواقف؟".

وتابع: "لقد وصفنا بالفعل هذه القنصليات بأنها قنصليات وهمية، لأنها تم تمويلها من قبل السلطات المغربية من ميزانية وزارة الشؤون الخارجية كجزء من استدراج غير لائق صدم بعض البلدان الأفريقية".

وأشار الدبلوماسي الجزائري إلى أنه "في الواقع، فإن جدار القنصليات، والتي يفخر بها الوزير المغربي سوف يتحول في النهاية إلى جدار من البكاء عندما يلاحظ أن سياسة الحساب ليست سوى بداية فيما يتعلق بوضع الصحراء الغربية، والذي سينتهي بشعبه الباسل بممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للتقادم في تقرير المصير، وفقًا لمعايير الشرعية الدولية".
وأردف: "بالفعل، فإن جميع قرارات مجلس الأمن تدعو الطرفين (جبهة البوليساريو والمملكة المغربية) إلى دراسة مقترحات كل منهما المطروحة على طاولة الأمم المتحدة منذ عام 2007، والتفاوض بحسن نية وبدون شروط"، مضيفا: "ينطبق الشيء نفسه فيما يتعلق بترسيم الفضاء البحري بين المغرب وإسبانيا، لأن المغرب ليس الدولة الساحلية للصحراء الغربية، وبالتالي لا يمكنه تحت أي ظرف من الظروف التمتع بالأهلية القانونية لترسيم حدود المجال البحري الصحراوي".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала