22:40 22 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    علم ليبيا

    دول الجوار الليبي تكثف جهودها لحل الأزمة المتفاقمة في البلاد

    © Sputnik. Andrei Stenin
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 63 0 0

    شرعت دول الجوار الليبي في التحرك بكثافة لإيجاد حل للأزمة الليبية التي تفاقمت، وأخذ شرار تلك الأزمة يتناثر عابرا للحدود، مهددا الدول المجاورة بامتداد فوضى السلاح والتنظيمات الإرهابية والتفجيرات.

    وتسببت حالة الصراع السياسي بين كافة القوى المتناحرة في الساحة الليبية في ظهور فصائل متنوعة من تنظيمات إرهابية متطرفة تعمل جاهدة على تفتيت مؤسسات الدولة الليبية والسيطرة على ثرواتها النفطية.

    وعلى مدى أسابيع قليلة ماضية شهدت الساحة الليبية، تحركات جزائرية حثيثة تسعى إلى إيجاد حل للجارة الشقيقة التي تمثل تهديدا واضحا  مباشرا للجزائر، كذلك الحال بالنسبة لمصر، التي بادرت وزارة خارجتيها باستضافة اجتماع مصري-جزائري رفيع المستوى مساء أمس، وشارك فيه سامح شكري وزير الخارجية المصري والوزير خالد فوزى رئيس جهاز المخابرات العامة، والوزير عبدالقادر مساهل وزير الدولة للشئون الخارجية الجزائري، والوزير محمد بوزيت مدير المخابرات العامة الجزائرية.

    استحوذت الأوضاع الليبية على جلسة المباحثات تستهدف الحفاظ على استقرار ليبيا ووحدتها وهويتها، تناولت جلسة المباحثات العمل المشترك حتى يتم دعم الحل السياسي والعمل على اجتثاث الإرهاب.

    من جانبه، أكد وزير الدولة الجزائري في تصريحات صحفية عقب لقائه بوزير الخارجية المصري، سامح شكري، أنه سيتم في الأيام المقبلة عقد اجتماع ثلاثي بين الجزائر ومصر وإيطاليا، للبحث عن حل شامل للازمة الليبية وعودة الاستقرار، وكذلك مكافحة الإرهاب الذى أصبح يهدد سلامة دولنا واستقرارنا وحتى الدول الأوروبية.

    وفى إطار التحركات الإقليمية والدولية لبحث سبل حل الأزمة الليبية، يصل إلى الجزائر الأسبوع القادم وفد أمنى أمريكي رفيع المستوى، لبحث تعزيز التعاون بين الجزائر وواشنطن في العديد من الملفات الأمنية، والتي تأتى في مقدمتها مكافحة الإرهاب وتمويله والجريمة العابرة للحدود.

    يدرس الوفد الأميركي تعزيز التعاون مع الجزائر في الوقاية من الإرهاب وسبل مواجهته في دول أخرى تعانى من الظاهرة.

    وذكرت صحيفة "الفجر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الاثنين، نقلا عن مصادر مطلعة، أن التعاون الأمني والعسكري بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية سيشهد قفزة نوعية سواء على الصعيد الثنائي أو الصعيد الدولي، في وقت يشهد فيه العالم تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية لاسيما تلك الأعمال التي يقودها تنظيم "داعش" وانتقالها إلى ليبيا.

    وتسود الدولة الليبية حالة من الصراع السياسي تحولت مع مرور الوقت إلى صراع مسلح يدور بين تنظيمات وتشكيلات مسلحة يدعمها المؤتمر الوطني العام السابق، والجيش الوطني الليبي مدعوما بالمؤسسات الشرعية (المعترف بها دوليا) متمثلة في مجلس النواب والحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني.

    وتستضيف دولة المغرب حوارا ثنائيا بين القوى السياسية الليبية ممثلة في المؤسسات الشرعية المنبثق عنها الحكومة والبرلمان والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته والحكومة الموازية التي شكلها برئاسة عمر الحاسي، وتشير التقارير الإخبارية لفشل جلسات الحوار الوطني الذي تستضيفه الرباط.

    انظر أيضا:

    اجتماع مصري جزائري حول الوضع فى ليبيا
    بوتين ورينزي يشيران إلى ضرورة إيجاد حل سلمي في ليبيا
    خالد الترجمان: ليبيا تشهد حرب منشآت والغرب يريدها دولة فاشلة
    الكلمات الدلالية:
    الإرهاب, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik