05:57 23 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    بشار الأسد

    شنر: الإطاحة بالأسد ستؤدي إلى زيادة في عدد الضحايا

    © Sputnik. Sergei Guneev
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31940

    أعلن وزير المالية التركي السابق عبد اللطيف شنر أن الإطاحة برئيس سورية الحالي بشار الأسد، ستؤدي إلى تدمير النظام والأمن وزيادة عدد الضحايا في سورية.

    وقال شنر " أئناء زيارتي إلى سورية، توصلت إلى قناعة وهي أنه إذا أطيح ببشار الأسد، فإن الأمن سيغيب عن سورية وسيتدمر النظام، واعتقد أيضا أنه سيزيد عدد ضحايا الصراع في سورية".

    ووفقا له، في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، تعمل المدارس والمستشفيات والوكالات الحكومية والأجهزة الأمنية، ولذلك فهو متأكد من أن الفصائل المختلفة، التي ليس لديها سياسة ولا أخلاق سيدمرون سورية في حالة الإطاحة بالأسد.

    وأضاف " وهم أيضا يشكلون خطرا حقيقيا على أمن دول الجوار مع سورية".

    وفي سياق ردِّه على سؤالٍ، حول مدى وجود المعارضة المعتدلة من عدمه في سورية، أكد عبد اللطيف شنر، أنه لا وجود للمعارضة السورية المعتدلة في البلاد، وأضاف قائلاً: "إن بعض الإجراءات والأنشطة التي تحدث في صفوف المعارضة، يتم إلصاقها بتنظيم "الدولة الإسلامية"، وتركيا نفسها، بدأت تعيش وضعاً مماثلاً أيضاً نتيجة تموضع كتائب "جبهة النصرة" قرب حدودها، والتي صنفت من قبل هيئة الأمم المتحدة كمنظمةٍ إرهابيةٍ، ولكن في واقع الأمر، من الخطأ النظر إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإلى كتائب "جبهة النصرة" على أنهما المصدر الوحيد للتهديد الإرهابي في سوريا، وأنهما مصدر جميع المشاكل الحاصلة في البلاد والإقليم".


    وتابع قائلاً: "إن تلك الجماعات لا تعكس الصورة الحقيقية للوضع الأمني المتدهور في المنطقة، لأن المناطق التي باتت خارج سيطرة الحكومة السورية، والتي لا يوجد فيها أي مظهرٍ من مظاهر السيادة الوطنية في البلاد، باتت تشهد تدفقاً حقيقياً للإرهابيين، من جميع أنحاء العالم، وبالنسبة لهؤلاء من الذين ليس لديهم أي إنسانية، فإنه لا وجود لأي حدود، ولا يحترمون أي قواعد أو قوانين، ونتيجة لمنطق أفعالهم، فقد تحولت تلك المناطق في سوريا إلى مرتع للإرهاب الدولي".
    وفيما يخص عدد هذه الجماعات الإرهابية المسلحة في البلاد، قال المسؤول التركي:
    "نعم، صحيح أن تنظيم "الدولة الإسلامية" هو الأكثر نشاطاً في الوقت الحالي، ولكنه بالتوازي مع ذلك النشاط، بدأت تظهر الكثير من المجموعات الإرهابية الجديدة، حتى بات عددهم يقارب 200 مجموعة مسلحة إرهابية، وهذا هو الرعب الكامل المتعلق بهذا الوضع في سوريا حالياً".
    ومن الجدير بالذكر أن عبد الفتاح شنير، قام بزيارةٍ إلى دمشق برفقة الوفد المرافق له من السياسيين المنضمين إلى حزب (الوطن) التركي، بدعوةٍ من الرئيس السوري بشار الأسد"، وكان برنامج الزيارة حافلاً للغاية حسب قوله، حيث التقى شنير مع مفتي الجمهورية العربية السورية، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، ومع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بعد ذلك، تسنى للوفد إجراء بعض المحادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، حيث بحثت خلال كل هذه الاجتماعات، مجموعة الأحداث التي تشهدها المنطقة، وتمدد نشاط "الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى القضايا الموضوعة على جدول أعمال الوفد، علماً بأن هذه الزيارة للوفد التركي، قد تسببت بالكثير من الجدل السياسي داخل الأوساط السياسية التركية، بسبب الوضع السياسي المتدهور بين أنقرة ودمشق، بعد الأحداث التي شهدتها سوريا منذ العام 2011.

    انظر أيضا:

    باتروشيف: الولايات المتحدة لا تستعجل في تدمير "داعش" لكي لا تسهل وضع الأسد
    برلمانية أوروبية: حان الوقت للحوار مع الأسد
    الرئيس الأسد يلتقي الوفد البرلماني الفرنسي
    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, سورية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik