05:48 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة

    الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بإجراءات حازمة لإنهاء الأزمة في سوريا

    UN Photo/Mark Garten
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 56 0 0

    طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخميس 12 مارس/آذار، مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء الأزمة في سوريا وهي تدخل عامها الخامس منتصف هذا الشهر.

    وقال بان كي مون إن الشعب السوري شعر بأن العالم تخلى عنه بعد مرور أربع سنوات مزق فيها الصراع البلاد وقسمها، مضيفا أن السوريين وجيرانهم يواصلون مسلسل الألم أمام مجتمع دولي منقسم وعاجز عن اتخاذ موقف موحد لوقف القتال والدمار الذي يلحق بسوريا.

    وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن أكثر من 220 ألف سوري قتل في الأربع سنوات الماضية، فيما اضطر العديد من الرجال والنساء والأطفال إلى ترك منازلهم والفرار إلى أماكن أكثر أمنا، كما أشار أيضا إلى أن أكثر من 4 ملايين شخص سعوا إلى اللجوء للبلدان المجاورة.

    وأشار بان كي مون إلى أنه من الواضح تركيز الاهتمام العالمي على تهديد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) للسلم والأمن الإقليمي والدولي، فيما تناسى التركيز على الأوضاع التي يعيشها الشعب السوري.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة اليومية للشعب السوري، قائلا إن دي ميستورا يعمل جاهدا في حلب من أجل تعليق استخدام الأسلحة الثقيلة، لتتمكن المنظمة من تقديم مساعدات إنسانية إضافية لسكان المدينة المحاصرة.

    وأضاف بان كي مون أنه سيترأس المؤتمر الثالث للجهات المانحة لصالح الأزمة السورية، الذي تستضيفه الكويت في 31 مارس/آذار الجاري، آملا أن تكون الاستجابة في المؤتمر سخية لجمع الأموال لمساعدة الشعب السوري والدول في جميع أنحاء المنطقة التي تتحمل عبئا ثقيلا باستضافة ملايين اللاجئين السوريين.

    ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى التكاتف وتقديم الدعم الكامل لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل جذري وإنهاء الأزمة اعتمادا على بيان جنيف، مؤكدا أن المساعدات الإنسانية تخفف المعاناة ولا توقف الحرب.

    وعرج بان كي مون قائلا إن على الرئيس السوري بشار الأسد والأطراف السورية الأخرى اتخاذ خطوات حاسمة لوضع حد لإراقة الدماء والبدء في عملية سياسية جادة.

    وأفاد الأمين العام للأمم المتحدة بأن انعدام المساءلة أدى إلى ارتفاع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان، معرجا على الفظائع التي ارتكبها تنظيم "الدولة الإسلامية" والجماعات المتطرفة الأخرى، ومشيرا إلى ضرورة العمل على مساعدة الشعب السوري وضمان أن لا تمر الجرائم الخطيرة التي ارتكبت على مدى السنوات الأربع الماضية دون عقاب.

    انظر أيضا:

    سوريا فقدت خلال الصراع 83٪ من الإنارة
    منظمات إغاثة: مجلس الأمن الدولي فشل في سوريا و2014 العام الأسوأ في الصراع
    سوريا قد تنضم إلى منظمة شنغهاي هذا العام بصفة مراقب
    نادي "الشرق": سوريا بعد مرور 4 سنوات على اندلاع النزاع والوضع في المنطقة
    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik