13:30 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرح الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائه مع عدد من وسائل الإعلام الروسية، بأنه "منذ اللقاءات الأولى بيننا وبين المبعوث الأممي إلى سورية السيد دي ميستورا، دعمنا الأفكار التي طرحها".

    وتابع الرئيس السوري: "عندما اتفقنا على العناوين الأساسية للمبادرة التي تم إعلانها لاحقاً من قبله، وبدأ فريق السيد دي ميستورا العمل في سوريا من أجل تطبيق هذه المبادرة، تابعنا هذا الدعم وتابعنا النقاش معه من أجل التفاصيل التي تخص هذه المبادرة".

    وتابع الرئيس السوري، قائلا: "المبادرة من حيث المبدأ صحيحة لأنها تتعامل مع الواقع على الأرض بشيء يشبه المصالحات التي تحصل في سوريا، والهدف هو تخفيف الضغط والخطر عن المدنيين في مدينة حلب تحديداً كمقدمة لهذه المهمة التي بدأ بها، لكن مبادرة دي ميستورا تعتمد على أكثر من طرف، تعتمد طبعاً على تعاون الدولة بشكل أساسي وهي طرف رئيسي ومع مؤسساتها، لكنها من جانب آخر تعتمد على استجابة الإرهابيين أو المسلحين الذين يتواجدون في أحياء مختلفة من حلب، والمشكلة أيضاً في نفس هذا الموضوع هي كالمشكلة في الحوار السوري — السوري، أن بعض هؤلاء المسلحين يخضعون لدول أخرى، وفي هذه الموضوع تحديداً في مدينة حلب، فكل المسلحين أو القوى الإرهابية الموجودة هي حقيقةً مدعومة من تركيا بشكل مباشر، لذلك أعلنت هذه القوى منذ بدء مبادرة دي ميستورا رفضها التعامل معه ورفضها المطلق للمبادرة من الأساس… أكدت هذا الرفض منذ أسبوع تقريباً، ولكن ثبتت هذا الرفض من خلال القيام بقصف المدنيين في مدينة حلب وسقوط الكثير من الشهداء.

    وأضاف بشار الأسد: "مبادرة دي ميستورا مبادرة هامة بالمضمون، ونحن نعتقد أنها واقعية جداً بمضمونها وفرص نجاحها كبيرة إن توقفت تركيا والدول الأخرى التي تمول المسلحين عن التدخل، أحد أهم أسباب عوامل نجاحها هو أن معظم السوريين يرغبون بالتخلص من الإرهابيين من خلال عودة البعض من هؤلاء للحياة الطبيعية أو خروجهم من الأحياء التي يعيش فيها المدنيون لكي يعودوا إلى هذه الأحياء".

     

     

     

    انظر أيضا:

    بشار الأسد: الغرب لا يقبل بروسيا دولة كبرى وكشريك لهم على مستوى العالم فكيف يقبلون بدولة أصغر كسورية
    الرئيس الأسد لـ"سبوتنيك": الغرب غير راغب بالحل السياسي
    بشار الأسد: المسؤولون الغربيون صعدوا إلى الشجرة ولم يعودوا قادرين على النزول فعلينا مساعدتهم
    الرئيس الأسد: نشر قوات سلام من أجل "داعش" فهذا يعني بأنهم يعترفون بأن "داعش" هي دولة
    بشار الأسد لـ "سبوتنيك": المبادرة الروسية هامة لأنها أكدت على الحل السياسي وقطعت الطريق على دعاة الحرب
    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة, ستيفان دي ميستورا, بشار الأسد, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook