17:00 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    علم فلسطين

    الفلسطينيون يحيون ذكرى "يوم الأرض"

    © AP Photo/ Andres Kudacki
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31

    يحيي الفلسطينيون، في الثلاثين من مارس/آذار كل عام، ذكرى "يوم الأرض" الذي يعتبر أول مواجهة مباشرة مع إسرائيل منذ عام 1948، وراح ضحيتها 6 قتلى فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.

    وينظم الفلسطينيون في الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض عدة فعاليات ومسيرات جماهيرية حاشدة في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية، والمناطق الحدودية من قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي 48 داخل إسرائيل، لتذكير العالم بمصادرة إسرائيل لآلاف الدونمات من أراضيهم.

    ويصر الفلسطينيون على إحياء هذه المناسبة للتأكيد على أنهم باقون على أرضهم وسيواصلون الصمود والنضال حتى يستعيدوا حقوقهم، ويحققون تطلعاتهم في الحرية والاستقلال والعودة.

    وفي غزة دعت الفصائل الفلسطينية، لمواصلة نضالها بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل نيل عضوية كاملة لفلسطين، والتوجه للمؤسسات والمعاهدات الدولية بصفتها دولة مراقب في الأمم المتحدة وخاصة محكمة الجنايات الدولية، والتي سوف تحتفل فلسطين بعضويتها فيها بعد أيام قلائل من أجل ملاحقة "مجرمي الحرب الإسرائيليين".

    واستغل الفلسطينيون هذه المناسبة ونظموا تظاهرة حاشدة خرجت في غزة دعوا خلالها لضرورة إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها كاملة من أجل تسهيل عملية إعادة الإعمار وفك الحصار وفتح المعابر والشروع الفوري بتفعيل لجان ومؤسسات ودوائر منظمه التحرير الفلسطينية.

    وقال عبد العزيز قديح القيادي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني خلال كلمة الفصائل في التظاهرة: "إن المسؤولية الوطنية تتطلب من كافة القوى السياسية بما فيها حركه "حماس" للتعاطي الإيجابي مع قرارات وتوجهات المجلس المركزي الأخير، والتي بدأت اللجنة التنفيذية بترجمتها وبخاصه إزاء إعادة النظر بمجمل الاتفاقيات التعاقدية مع سلطة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والاصطفاف صفاً واحداً لتحقيق أمنيات وأهداف شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامه الدولة الفلسطينية كامله السيادة وعاصمتها القدس".

    وأضاف القيادي في "جبهة النضال الشعبي": إن الشعب الفلسطيني يستحق منا كل عطاء من أجل أن يحيا حياة كريمة ليواصل نضاله للحفاظ على حقوقه الوطنية الثابتة، ومعالجة كافة احتياجاته من إعادة الإعمار وفتح للمعابر وكسر الحصار وتوفير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ومعالجة مشكلة البطالة في أوساط العمال والشباب الذين يعانون الفقر والحاجة وذلك وفق خطة وطنية تهتم بمعالجة قضاياهم".

    بدوره، أكد المجلس الوطني الفلسطيني على تصميم الشعب الفلسطيني على المضي قدماً في مواجهة المحتل دفاعاً عن عزته وكرامته ومقدساته، مشدداً بأن لغة الغطرسة والعدوان الإسرائيلية لن تزيد الفلسطينيين إلا قوة وإصراراً على نيل حقوقهم.

    وجدد المجلس الوطني، في تصريح وصل وكالة "سبوتنيك" الروسية، على مواقفه الداعمة والمساندة للقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، مؤكداً وقوفه إلى جانبه في تمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية وصموده في وجه الضغوط والتهديدات.

    وأكد المجلس على إصرار القيادة الفلسطينية على متابعة التحرك السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزله ومحاكمته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وحق الإنسانية جمعاء، داعياً الأسرة الدولية إلى دعم هذا التحرك لإنقاذ حل الدولتين الذي يتهدده خطر التلاشي، لاسيما بعد تصريحات نتنياهو الرافضة لإقامة الدولة الفلسطينية وتعهده بمواصلة سرقة الأرض وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس والمقدسات.

    وتعود أحداث يوم الأرض إلى العام 1975، عندما أعلنت المؤسسة الإسرائيلية التي كان يرأس حكومتها يتسحاق رابين، ويتولى شمعون بيرس فيها منصب وزير الدفاع، عن خطة لتهويد الجليل وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض بملكية المواطنين العرب، كما صادقت في 29 شباط/ فبراير 1976، على مصادرة 21 ألف دونم في الجليل بما فيها أراضي منطقة المل والتي تعود ملكيتها لفلاحين من سخنين وعرابة ودير حنا وعرب السواعد، وكانت في حينه منطقة المل جزءا من المنطقة العسكرية المغلقة التي أطلق عليها"منطقة 9"، وكان دخول المزارعين وأصحاب الأراضي إليها منوطًا بتصريح من الحاكم العسكري يتم تجديده كل ثلاثة أشهر.

    سبوتنيك ــ غزة ــ هشام محمد

    انظر أيضا:

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدين قصف اليمن وتصفه بالعدوان الأمريكي
    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: الإرهاب يضرب المنطقة العربية كلها من خلال مؤامرة لتفتيتها
    "التعاون الإسلامي" تدعو إلى قمة استثنائية حول الوضع في فلسطين
    حركة "فتح" تدعو دول العالم إلى تعجيل الاعتراف بدولة فلسطين
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik