03:15 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ميشال عون، عسكري وسياسي لبناني ورئيس التيار الوطني الحر.

    لبنان: إشكال حكومي وتحركات للتيار الوطني الحرّ في الشارع

    © AFP 2017/ Joseph Eid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12620

    تسود حالة من التوتر السياسي في لبنان، منذ صباح اليوم الخميس، في ظل انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللبناني، تواكبها تحركات شعبية لمناصري "التيار الوطني الحر" بزعامة النائب ميشال عون، في الشارع.

    بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي باحتدام الخلاف بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على خلفية تفسير الدستور.

    وبدأ الاختلاف في المناقشات عندما اتهم باسيل، الذي جاء حاملاً كتاب الدستور، قائلاً "أنا اليوم أتظاهر مع الدستور"، متهما رئيس الحكومة في بداية الجلسة بمخالفة الدستور وتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، فرد عليه سلام بالقول "لم أعطك الحق بالكلام واذا لم يعجبك أفعل ما يريحك"، مضيفاً " هذا النوع من المشاغبات غير مقبول، وأنا عندما أتكلم أنت تسكت".

    من جهته، اعتبر وزير الإعلام رمزي جريج أنه "كان بالأحرى تحرك الشارع لانتخاب رئيس، وليس لتعيين في مركز ليس شاغرا"، في إشارة إلى تعيينات القادة العسكريين.

    من ناحية أخرى، سأل وزير التنمية الإدارية نبيل دوفريج "ماذا يريد التيار الوطني الحر بعدما عدّلت الألية بناء لطلبهم؟".

    أما وزير العدل أشرف ريفي،  فقال "لديهم طرحهم، ولدينا طرحنا والدستور واضح ولا يمكن لأحد أن يشكل خطرا على وحدتنا".

    وفي ظل هذا التوتر، قرر مناصرو عون التوجه في مسيرات إلى السراي الحكومي، فيما اتخذت قوات الأمن اللبنانية إجراءات مشددة تلافيا لأي أعمال شغب.

    ويعاني لبنان من أزمة سياسية حادة على مستويات مختلفة، فمنصب رئيس الجمهورية شاغر، منذ أكثر من سنة، بسبب عدم اتفاق النواب على انتخاب مرشح لهذا المنصب، ومقاطعة بعض الأحزاب السياسية جلسات الانتخاب، وكذلك المجلس النيابي الذي انتهت ولايته في العام الماضي، قد أقدم على التمديد لنفسه. وهناك خلاف حاد على التعيينات في المراكز العسكرية والأمنية الحساسة بين التيارات الحزبية والدينية في لبنان.

    وقد تمكن المصورون الصحفيون من التقاط بعض المشاهد قبل إخراجهم بالقوة من الجلسة، فيما اتخذ قرار بمنع البث المباشر الخاص بوسائل الإعلام من السراي الحكومي منذ بدء توافد الوزراء إلى الجلسة.   

    انظر أيضا:

    هل سيشهد لبنان تحركات شعبية لمنع تهميش المسيحيين ؟
    الكلمات الدلالية:
    ميشال عون, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik