01:02 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    كتب محروقة في العراق

    أبناء الأقليات في العراق يطالبون الغرب بمشروع "مارشال" خاص بهم

    © AFP 2017/ علي السعدي
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 107 0 0

    يطالب العراقيون، من سكان الأرض الأصليين الذين بنوا حضارة وادي الرافدين قبل نحو سبعة آلاف عام قبل الميلاد، أوروبا والولايات المتحدة بإقرار مشروع مشابه لمشروع "مارشال"،الذي أقر لإنقاذ أوروبا من دمار الحرب العالمية الثانية، في عام 1947.

    وطرح العراقيون، وهم من الأقليات الدينية التي وقعت مناطقهم بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) منذ نحو عام، مطالب على طاولة البرلمان الأوروبي، خلال زيارة ممثليهم إلى بروكسل، العاصمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي، مؤخراً.

    ولخص  وزير الدولة السابق لشؤون المجتمع المدني العراقي، ومدير مركز الدراسات الأوربية في جامعة دهوك بإقليم كردستان، الدكتور ممو فرحان عثمان، في حوار مع "سبوتنيك"، على هامش لقاء ممثلي الأقليات مع البرلمان الأوروبي، المطالب التي تقدموا بها لإنقاذ الأقليات ومصيرها في العراق.

    وقال عثمان، الذي يمثل المكون الإيزيدي، "إن المطالب التي تقدمنا بها إلى البرلمان الأوروبي تتمثل في دعم الأقليات العراقية، باستحداث إدارة ذاتية مرتبطة بإقليم كردستان العراق، ومساعدتهم على تقديم هذا المشروع إلى الحكومة المركزية العراقية، عملاً بالمادتين (119 و125) من الدستور العراقي.

    وأضاف، "طالبنا البرلمان الأوروبي بتقديم المساعدة على ترميم البنية التحتية وتقديم مشروع مشابه لـ"مشروع مارشال"، وهو المشروع الاقتصادي لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي وضعه الجنرال جورج مارشال، رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي أثناء الحرب العالمية الثانية ووزير الخارجية الأميركي منذ يناير "1947.

    وركز ممثلو الأقليات على تقديم المساعدة للمهجرين والنازحين الذين تعرضوا للإبادة والتشرد على يد تنظيم "داعش" في محافظة نينوى وسنجار، غرب الموصل في شمال العراق، وتعويض المتضررين من كافة الأقليات مادياً ومعنوياً وطبياً.

    وأكد عثمان أنهم طالبوا بتأمين حياة الأقليات في أماكن سكناهم، لأنهم "المواطنون الأصليون الذين بنوا حضارة وادي الرافدين قبل سبعة آلاف سنة قبل الميلاد".

    وشدد عثمان، قائلا إنه على أوروبا الغربية وأمريكا العمل على تثبيت حقوق الأقليات، والتي بدونها سيفقد العراق مبادئ الديمقراطية، داعياً إلى "إلزام الجميع في العراق على تقبل البعض على دياناتهم وعاداتهم، وأن لا يفرضوا عليهم شروطاً تنافي حقوق الإنسان، لبناء بلد ديمقراطي واحد".

    وكشف عثمان، أن حوالي ثلاثة آلاف امرأة وفتاة إيزيدية، وقعن بيد تنظيم "داعش" سبايا للاستعباد الجنسي، في أغسطس/أب من العام الماضي، ومازال مصير العديد منهن مجهولاً.

    ولقي ألفا شخص من المكون الإيزيدي حتفهم، وهناك نحو ثلاثة آلاف مصيرهم مجهول، وتشرد كافة أبناء المكون وعددهم نحو 250 ألف، يسكنون الآن في المخيمات في محافظتي دهوك وأربيل، وقسم منهم في السليمانية بإقليم كردستان العراق.

    وتعرض مئات الآلاف من المسيحيين والآشوريين والإيزيديين والتركمان والشبك، للتهجير والإبادة والقتل إثر سقوط مدن محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين وسهل نينوى، بيد تنظيم "داعش" الإرهابي، منذ منتصف العام الماضي.

    انظر أيضا:

    السماح لألف عائلة نازحة من الرمادي بالمرور إلى كردستان
    وزارة الشؤون الدينية في كردستان لـ"سبوتنيك": عدد الأيزيديين الناجين من قبضة "داعش" 1483 شخصاً
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, أوروبا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik