08:18 25 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    مدينة القدس

    الأحزاب اليمينية الإسرائيلية تريد "إبقاء" القدس المحتلة جزءاً من عاصمة البلاد

    © Sputnik. Yourei Kaver
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 59 0 0

    تباينت آراء الكتل البرلمانية والأحزاب الإسرائيلية في مواقفها من موضوع القدس الشرقية المحتلة، وشددت الأحزاب اليمينية على إبقاء "الوضع القائم" في القدس الشرقية، التي اعتبرتها جزءاً من عاصمة إسرائيل "الأبدية".

    ووجهت القناة الثانية الإسرائلية، عبر موقعها الإلكتروني، سؤالاً لرؤساء الأحزاب الإسرائيلية "ماذا نفعل بالقدس الشرقية خاصة في ظل ما تردد عن اقتراح (رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو بسحب الهوية الإسرائيلية من السكان المقدسيين العرب، الذين يقيمون غربي الجدار الفاصل".

    وقال حزب"الليكود" اليميني الحاكم،"يجب أن تبقى القدس موحدة إلى الأبد".

    وأيد حزب المعارضة الرئيسي "المعسكر الصهيوني"، وضع عوائق وحواجز مادية تمنع تسلل، ما أسماهم، "المخربين" الفلسطينيين.

    وقال رئيس "المعسكر الصهيوني" (يسار الوسط)، يتسحاق هرتسوغ، "المهمة الملحة حالياً هي توفير الأمن لسكان المدينة المكشوفين أمام الإرهاب، ونؤيد اتخاذ كافة الوسائل والإجراءات بما في ذلك بناء جدران وعوائق مادية داخل الأحياء، بما يؤمن الفصل المادي، ويمنع الاحتكاك، ويعيق خروج المخربين لتنفيذ العمليات في القدس".

    أما حزب يمين الوسط "يش عتيد"، فشدد على التركيز على الحفاظ على الوضع القائم

    وقال رئيس الحزب يائير لبيد، "على المدى القصير، فان طريق مواجهة الإرهاب هي الضرب بيد صلبة، وزيادة عدد القوات المنتشرة في الميدان، والحفاظ على الوضع القائم، ووقف استفزازات الطرف الثاني في المسجد الاقصى، ويجب الدخول والعمل أكثر داخل الأحياء والضواحي والقرى في القدس الشرقية، وتنفيذ مزيد من الاعتقالات، والحصول على معلومات استخبارية".

    وأضاف، "كما يجب ضرب الإرهابيين بيد قوية، وإطلاق النار بهدف القتل لتحييد المخربين، وهدم منازلهم بشكل منهجي وبسرعة، وسحب الهويات الزرقاء منهم ومن عائلاتهم من الدائرة الأولى، ويجب إغلاق مداخل ومخارج القرى التي تشهد عمليات إخلال بالنظام العام، أو يخرج منها المخربون".

    وبالنسبة لحزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد، فإنه اعتبر ضرورة تطبيق السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967.

    وقال زعيم الحزب نفتالي بينت، "يجب النظر إلى جبل الزيتون مثل جبل الكرمل، وشارع هغاي مثل شارع ديزنغوف، وأن نكون أصحاب سيادة في وطننا ".

    وركز حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، على إعادة الأمن أولاً في القدس.

    وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس الحزب، يجب التركيز على عودة الأمن في كافة أنحاء البلاد عموماً، والقدس على وجه الخصوص".

    أما "القائمة المشتركة"، التي تمثل الجماهير العربية في إسرائيل، فشددت على أن القدس الشرقية، هي عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

    واتفقت حركة "ميرتس" اليسارية مع "القائمة المشتركة"، في "حل قضية القدس، من خلال التسوية السياسية".

    وقالت رئيسة الحركة زهافا غولاؤون، "لا يمكن التوصل إلى حل طويل المدى لقضية القدس، خارج التسوية النهائية، التي ستشمل اعتبار القدس عاصمة للدولتين، على أن تبقى موحدة من ناحية الفضاء الحضري، ومقسمة سياسياً وسيادياً".

    وامتنعت أحزاب مشاركة في الائتلاف الحكومي هي، "كولانو"، و"شاس"، و"يهدوت هتوراة"، عن الإجابة على سؤال القناة الثانية الإسرائيلية.

     

    انظر أيضا:

    إفراغ القدس الشرقية من أبنائها الفلسطينيين
    الحكومة الإسرائيلية: سحب الهوية الزرقاء من ربع سكان القدس "الفلسطينيين"
    "حماس": إعلان كيري عن اتفاق للتهدئة في القدس "فارغ المضمون"
    الكلمات الدلالية:
    موضوع القدس الشرقية, الاحزاب الإسرائيلية, اسرائيل, القدس, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik