00:18 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    تونس

    هل تتطور الاحتجاجات في تونس إلى ثورة ثانية؟

    © AP Photo/ Christophe Ena
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    126420

    دعت النائبة السابقة في البرلمان التونسي، راضية فتوحي، خلال الحديث مع "سبوتنيك" اليوم السبت، الحكومة التونسية لمزيد من الشفافية و مصارحة الشعب التونسي بحقيقة الوضع الاقتصادي.

    وأكدت البرلمانية السابقة، أن الاحتجاجات التي تشهدها تونس حاليا تنديدا بالبطالة والتهميش الاجتماعي لن تتطور لثورة ثانية على غرار الثورة التي اطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي قبل 5 سنوات. 

    وأضافت "غالبية الشعب التونسي لم ينساق خلف هذه الاحتجاجات لأنها خاصة بفئة معينة ومطالبات معينة وهي التوظيف… الدستور يكفل للشعب حرية الاحتجاجات السلمية، لكنه يجرم العنف وتخريب مؤسسات الدولة… الشعب التونسي لا يقبل هذه التصرفات…".

     و شددت على أن " الأمور عادت لطبيعتها، الآن في مناطق الاحتجاجات"، لكنها قالت إن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمعالجة الأزمة غير كافية… الحكومة في حاجة لمزيد من الإجراءات لإصلاح الوضع الاقتصادي بالبلاد…".

    وأعلنت الحكومة التونسية، السبت، توقيف مئات المتورطين في ارتكاب أعمال عنف خلال الاحتجاجات التي شهدتها تونس منذ الخميس الماضي في مدينة القصرين وسط البلاد، بعد اقدام شاب على الانتحار احتجاجا على رفع اسمه من قائمة التوظيف بالحكومة.

    وامتدت الاحتجاجات لتشمل عدة مدن تونسية من بينها أحياء بالعاصمة تونس، حيث اقتحم المحتجون عدة منشآت حكومية.

    وأسفرت أعمال الشغب عن مقتل شرطي، ما دفع الحكومة لإعلان حظر التجوال في كافة أرجاء البلاد دخل حيز التنفيذ بدءا من أمس الجمعة.

    وتعد تلك الاحتجاجات الأسوأ منذ  الثورة  التي أطاحت بحكم الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي عام 2011 ، حيث مثلت هذه الاحتجاجات شرارة البدء لانتفاضات في بلدان عربية مجاورة.

    ويعاني ثلث الشباب التونسي من البطالة، بينما تبلغ نسبة البطالة في أوساط الخريجين 62 في المئة، وقد زاد الوضع سوءا من هذه الناحية منذ اندلاع الثورة عام 2011.

    انظر أيضا:

    توقيف نحو 123 شخصا على خلفية الاحتجاجات في تونس
    الرئيس التونسي: تونس مستهدفة في أمنها واستقرارها
    الكلمات الدلالية:
    الشباب التونسي, الاحتجاجات في تونس, البطالة, راضية فتوحي, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik