15:44 26 مايو/ أيار 2018
مباشر
    لاجئو مخيم سان غراند

    "يوتوبيا 56" من تنظيم المهرجانات لبث الأمل في نفوس لاجئي سان غراند

    toriferenc
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    دخل معسكر "لينير" للاجئين، الذي يعد المخيم الإنساني الأول في سان غراند الفرنسية الأسبوع الثاني تحت إدارة جمعية الاحتفالات سابقا والأعمال الإنسانية حاليا "يوتوبيا 56".

    لاجئو مخيم سان غراند
    toriferenc
    لاجئو مخيم سان غراند

    وقد بُني ذلك المخيم بإيمان بالمستقبل بناء على مبادرة من المجلس البلدي لمدينة "سان غراند" الفرنسية وبدعم وخبرة من مجموعة "أطباء بلا حدود" وتدريجيا تم نقل المخيم لإدارة الجمعية المشهورة بعملها في مجال إقامة والمهرجانات.

    الآن يمر أسبوعان على اللاجئين في المخيم تحت الإدارة الجديدة ، تبدلت الأحوال وحصل اللاجئون على منازل أفضل مزودة بمراحيض نظيفة ومواقد كيروسين، لكن شيئًا واحدًا لم يتبدل وهو..الانتظار.

    فبعد 3 أشهر من الضغط، عانتها منظمة أطباء بلا حدود بسبب الصعوبات اللوجيستية، تنتقل إدارة المخيم الإنساني الأول في فرنسا إلى جمعية "يوتوبيا 56"، التي يعمل نحو 50 عضو منها في المخيم، وتأمل زيادتهم في نوفمر 2016 والوصول لتشكيل فريق كامل من المتطوعين لدعم الجمعيات الأخرى العاملة في مجال تنظيم الأحداث أو في المجال الإنساني.

    مخيم سان غراند
    © Sputnik .
    مخيم سان غراند

    ولا زالت هذه الجمعية جديدة في مجال العمل الإنساني، حيث أن تجربتها الوحيدة في المجال الإنساني كانت في مخيم "كاليه" بعد مشاركتها في تنظيفه وصيانته.

    سان غراند
    © Sputnik .
    سان غراند

    وقال المسؤول عن العلاقات العامة في الجمعية، فاليري إن العمل مع الجمهور يختلف تماما عما اعتادوه داخل الجمعية من تنظيم المهرجانات والاحتفالات وأضاف "قبل أسابيع قليلة  لم يكن يمكننا حتى مجرد التفكير في هذا".

    وأشار فاليري إلى أنه من الصعب الإجابة عن الفارق عن العمل المعتاد بسبب اختلاف نوع الواجبات المهنية بين الأمرين، لكن في كل الأحوال يبقى الأمر تجربة إنسانية بالمعنى الواسع وليس مجرد إدارة تدفقات اللاجئين في المخيم أو توفير الخدمات اللوجيستية للأشخاص الذين يقعون ضحايا للصراع.

    وكان بناء أول مخيم إنساني في فرنسا رهانًا مجنونًا من منظمة أطباء بلا حدود، ومن اليوم الأول لنقل اللاجئين إلى المعسكر الجديدأبدى أكثر من 900 شخص رغبتهم في العمل كمتطوعين في المخيم لتسهيل ظروف الإقامة للاجئين.

    ورغم المجهود الكبير الذي بذله المتطوعون، إلا أن الحكومة الفرنسية لم تقدر كل هذا ، وحتى الآن لم يتم الرد على طلب المساعدة من عمدة المدينة، تقدر بنحو 3 ملايين يورو في العام

    ورغم كل هذا العمل في المعسسكر لم ينتهي، فمازال المكان يحتاج إلى مزيد من العمل والجهد، حيث كانت المنطقة التي أنشأتها منظمة أطباء بلا حدود بشكل أساسي للأطفال والأسر، كما يجد المقيمون في المكان صعوبة في الوصول للمنطقة الوسطى من المخيم.

    مخيم سان غراند
    © Sputnik .
    مخيم سان غراند

    وانسحبت أطباء بلا حدود تدريجيا من عملها الإنساني في المخيم، لكنها ما زالت تعمل في المركز الطبي للمخيم، وتقول منسقة المنظمة إنه سيتم إعادة توزيع المنازل على المساحة ما يسمح بتقديم الإسعافات الأولية والدعم النفسي والحفاظ على الأنشطة الاجتماعية والنفسية.

    لاجئو مخيم سان غراند
    © Sputnik .
    لاجئو مخيم سان غراند

    ولم يكن معسكر "باسروتش" السابق الذي جاء منه اللاجئون مجرد "عار" وإنما أيضا طريق مسدود، والآن في مخيم لينير تنتشر الأعلام الكردية من مختلف الأشكال في كل مكان ويعمل المهاجرون بلا كلل في انتظار لم شملهم مع أسرهم في المملكة المتحدة.

    مخيم سان غراند
    © Sputnik .
    مخيم سان غراند
    الكلمات الدلالية:
    لاجئين, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik