03:33 23 مايو/ أيار 2018
مباشر
    الجيش المصري

    هل غزة مقبلة على حرب إسرائيلية جديدة

    © Sputnik . Mohammed Ebaid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12

    حالة من المد والجزر تشهدها الأوضاع في قطاع غزة، وسط قلق متنامي بين السكان من إمكانية شن حرب إسرائيلية جديدة على القطاع.

    شهدت الأوضاع الفلسطينية الإسرائيلية توتراً ملحوظاً، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن كشفه لنفق "هجومي" تابع لحركة "حماس" يمتد داخل الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة، في الوقت الذي تستمر إسرائيل في حصارها لقطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، شنت خلالها ثلاثة حروب مدمرة على القطاع، أدت إلى تدهور كبير جداً في البنية التحتية والاقتصادية والإنسانية في غزة.

    وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يواف جالانت، دعا إلى "الاستعداد لإمكانية تدهور الأوضاع على جبهة غزة خلال الصيف القريب"، مشيراً إلى أن "من يحفر الأنفاق سيستخدمها في النهاية".

    ولفت جالانت إلى "وجوب الاستعداد لحرب قد تنشب بالصيف القريب، مع تشديده على عدم وجود معلومات عن حرب بهذا السياق".

    المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، استبعد إمكانية شن حرب إسرائيلية جديدة على قطاع غزة خلال الفترة القريبة المقبلة، مضيفاً "ليس هناك ما يدعو للاعتقاد أن إسرائيل لديها مصلحة في شن عدوان جديد على قطاع غزة".

    وأوضح عوكل، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن هناك ظروف محيطة لا ترجح وجود حرب جديدة، خاصة في ظل الدعوة لمؤتمر دولي للسلام في بداية الشهر القادم، مشيراً "أن المؤتمر قائم على أساس تقدير سياسي أن إسرائيل مسؤولة عن تدمير عملية السلام، لذا ستحاول إسرائيل الدفاع عن نفسها".

    وتساءل "لكل حرب إسرائيلية أهداف واضحة، فما هي الأهداف التي قد تحققها من حرب جديدة على القطاع؟"، لافتاً إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية والهبة الشعبية الفلسطينية تشكل ضغطا كبيرا على إسرائيل، لكنها ليست بالشدة التي تجعلها تهرب من هناك إلى حرب في غزة.

    واندلعت الهبة الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2015، جراء الممارسات الإسرائيلية وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

    وأضاف عوكل، "إسرائيل ليس في مصلحتها أن تعطي السلطة الفلسطينية مبررات، لكي تتخذ إجراءات صعبة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني وبالعلاقة مع إسرائيل، خاصة بعد فشل اللقاءات بين الطرفين الخاصة بتغيير وضعية الجيش الإسرائيلي في المناطق (أ) في الضفة الغربية، التابعة للسلطة الإدارية والأمنية الفلسطينية".

    واتفق الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أكرم عطا الله، مع عوكل في أن الأجواء الحالية ليست أجواء تصعيدية، وأن احتمال شن حرب إسرائيلية جديدة على غزة قد تراجعت.

    ونوّه عطا الله في حديث لـ"سبوتنيك"، إلى أن "إسرائيل تستخدم التهديد بالقوة والتلويح بالتصعيد، حتى تلزم حركة حماس على تقديم تنازلات".

    وأضاف، "هناك ضغوطات تستخدمها إسرائيل ضد حركة حماس، من أجل فتح ملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، مع وجود تدخل دولي من جانب مصر وتركيا لتحقيق تقدم في هذا الملف".

    انظر أيضا:

    البحرية الإسرائيلية تعتقل صيادين فلسطينيين شمال قطاع غزة
    حماس: استمرار الوضع بهذه الطريقة في غزة لم يعد ممكناً
    إسرائيل ترفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة
    الكلمات الدلالية:
    قطاع غزة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik