00:22 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    فرانسوا هولاند

    المبادرة الفرنسية والانحياز لإسرائيل

    © Sputnik. Sergei Guneev
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 32420

    الإعلان عن تأجيل اجتماع كان مقررا نهاية الشهر الجاري، حول المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، يأتي بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رفض المبادرة الفرنسية، وعقب زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى تل أبيب ورام الله، وقبل أيام من زيارة مقررة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى إسرائيل خلال الفترة من 21 إلى 24 مايو/أيار الجاري.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قد اشترط تعديل المبادرة للمشاركة في الاجتماع المقرر في 30 مايو/أيار، في حين أوضحت الخارجية الأمريكية أنها بصدد التشاور مع فرنسا بشأن تحديد موعد آخر لاجتماع باريس الدولي لإعادة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وذلك حتى يتسنى لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري الحضور، حيث أن الموعد الحالي المقرر في 30 أيار/ مايو لا يتناسب مع جدول أعمال كيري.

    مواقف متوقعة:

    ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حسن نافعة، في حديث لـ "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن المسألة ليست ضغوط أمريكية أو إسرائيلية، المسألة تتعلق بمواقف كانت متوقعة، موضحاً أنه لم يتصور أحد على الإطلاق أن تنجح فرنسا في عقد مؤتمر تعلم تماماً أنه سيكون ضد رغبة إسرائيل ورغبة الولايات المتحدة.

    ولفت إلى أنه إذا لم تكن فرنسا مدركة لاستعداد إسرائيل لمؤتمر من هذا النوع فلن ينجح المؤتمر، وإذا عقد المؤتمر على اعتبار أنه آلية للضغط على إسرائيل، فإن فرنسا ستدخل في مواجهة هي ليست على مستواها وستؤدي إلى إلحاق أضرار بمصالحها.

    وفيما يتعلق بتأثير الموقف الفرنسي المؤيد لقرار "اليونسكو" حول القدس والأراضي الفلسطينية، لفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن الموقف الفرنسي في اليونسكو لا يحمل أي جديد، ولا يختلف عن المواقف السابقة، مشيراً إلى أن إسرائيل سعت إلى تبرير رفضها للمبادرة الفرنسية، وتظهر أن فرنسا منحازة للموقف العربي، مضيفاً أنه ليس هناك أي جديد سواء في موقف الفرنسي أو موقف اليونسكو نفسه.

     

    انظر أيضا:

    إسرائيل خارج دائرة الصراع
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, أخبار فرنسا, أخبار فلسطين, أخبار الولايات المتحدة, القضية الفلسطينية, جون كيري, إسرائيل, فلسطين, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik