20:20 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    اعتبرت جامعة الدول العربية البيان الختامي لاجتماع باريس حول السلام في الشرق الأوسط، كان أقل من الطموحات الفلسطينية والعربية، وهو محصلة توافق الدول المشاركة، بعد مفاوضات صعبة خاضتها الدول العربية المشاركة وجامعة الدول العربية لصياغة هذا التوافق بحده الأدنى لاعتبارات عديدة.

    وأشار الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي، إلى أن جمود عملية السلام، لن يخدم إلا العنف والإرهاب، موضحاً أن المؤتمر عبر بصورة واضحة عن التزام الدول المشاركة بإعادة تأكيد حضور القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي رغم كل الانشغالات والأولويات التي فرضتها الأحداث، وما تجتازه المنطقة من ظروف وحروب وفتن جراء العنف والإرهاب والاستهداف.

    وأوضح الأمين العام المساعد، خلال تصريحات صحفية، "الدول العربية كانت تتطلع إلى تبني آلية تنفيذية وجدول زمني للمفاوضات بما يضمن ويحقق إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967وعاصمتها القدس الشرقية".

    وأضاف " المؤتمر بمثل هذا الحضور الدولي وهذه المثابرة الفرنسية القوية يشكل بالتأكيد مكسب للقضية الفلسطينية، رغم كل شيء، نتطلع إلى استمرار هذا الدور وهذا التصميم الفرنسي المدعوم على نطاق واسع وخاصة من الدول الأوروبية والمنظمات الدولية والإقليمية والدول العربية، من خلال الدور الذي اسنده المؤتمر التمهيدي لفرنسا كمنسق للتحضير للمؤتمر الدولي الذي تقرر انعقاده قبل نهاية العام الجاري".

    انظر أيضا:

    العرب يدعمون المبادرة الفرنسية
    المبادرة الفرنسية والانحياز لإسرائيل
    إسرائيل ترفض المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر للسلام
    الكلمات الدلالية:
    فلسطين, باريس, سعيد ابو علي, جامعة الدول العربية, القضية الفلسطينية, اجتماع باريس, أخبار جامعة الدول العربية, أخبار فلسطين اليوم, أخبار باريس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook