09:45 GMT29 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأت، أمس الثلاثاء، جولة جديدة من محادثات السلام، بين الحكومة السودانية من جهة، والحركة الشعبية – الشمال وحركات دارفور.

    من جهة أخرى، وذلك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لوقف النار في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور، وهي المحادثات التي تزامنت مع توقيع تحالف قوى «نداء السودان»، الذي يضم المعارضة بشقيها السياسي والمسلح، خريطة طريق لحل الأزمة السودانية بالحوار.

    وقال المحكم الدولي المستشار أسامة حسين، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، إن المحادثات التي بدأت أمس، وانخرط طرفيها، في لقاءات مع الوسطاء، شملت المبعوث الرئاسي الأمريكي دونالد بوث، وفريق الوساطة الأفريقية بقيادة ثابو مبيكي، تناولت تنفيذ خريطة الطريق وتقريب مواقف الأطراف لوقف النار الشامل على كل الجبهات، وتمرير المساعدات الإنسانية في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

    وأضاف "من المتوقع أن نرى خلال هذه المحادثات، التي تستضيفها أثيوبيا وتعد طرفاً ولاعباً رئيسيا فيها، مواقف حاسمة ومنطقية، لتنفيذ خريطة الطريق الإفريقية بشكل تسلسلي، فالطرفان يحملان نية جيدة تجاه إنجاح هذه الجولة من المفاوضات، والتوصل من خلالها إلى صياغة محددة تقضي بوقف مباشر لإطلاق النار، وفتح المجال للحل السياسي للأزمة الراهنة في السودان".

    وأوضح أن المحادثات ستتواصل لحين التوصل إلى تسوية لأزمة دارفور، وما يترتب عليها من ترتيبات إنسانية، وذلك بالاتفاق مع حزب الأمة والحركة الشعبية — الشمال، وحركة تحرير السودان، وحركة العدل والمساواة، وهي الجهات التي وقعت في أديس أبابا على خريطة الطريق، التي اقترحتها الوساطة الأفريقية لحل الأزمة السودانية، والمشاركة في عملية الحوار الوطني.

    ولفت إلى أن القوى التي وقعت الوثيقة، تتمسك بعدة مطالب، طمأنهم الوسطاء بشأن تحقيقها، وأهمها الاتفاق على وقف الحرب أولا، بجانب السماح بدخول المساعدات الإنسانية، والتداول حول نتائج حوار الخرطوم الأخير والبناء عليه، بالإضافة إلى عقد مؤتمر تحضيري لتحديد الأجندة والإجراءات والضوابط الخاصة بالحوار، فضلاً عن الآليات وضمان إجراء حوار قومي دستوري شامل.

    وأكد المستشار في هيئة التحكيم الدولي، أن التوقيع على الوثيقة فرصة جيدة لبدء حوار جاد وشامل لكل المشكلة السودانية.

    وشهد على مراسم التوقيع ممثلون عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وعشرات الشخصيات السياسية والعسكرية السودانية.

    انظر أيضا:

    المعارضة السودانية توقع "خارطة الطريق" في أديس أبابا بعد أشهر من توقيع الحكومة
    السودان يعلن عن بناء أول محطة نووية
    السودان ينتهج طرق جديدة لتقليل أثر العقوبات الاقتصادية الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    أزمة دارفور, اتفاق, الأمم المتحدة, الحكومة, أديس ابابا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik