Widgets Magazine
03:53 24 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    المسلحين في حمص حملوا حقائبهم المثقلة بخيبة الأمل

    بالفيديو: المسلحون في حمص حملوا حقائبهم المثقلة بخيبة الأمل

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 60

    عاصمة ما يسمى بالـ"الثورة السورية"، التي تغنت بها الجماعات المسلحة والقوى الداعمة لها سقطت إلى غير رجعة، حيث لم يبق في مدينة حمص أي منهم سوى من أراد التخلي عن سلاحه لكي يعود إلى حياته السابقة.

    وتجلت في وجوه المسلحين الخارجين من حي "الوعر" الخيبة والخجل، وربما أراد بعضهم أن تبتلعه الأرض ولا يظهر على الإعلام وهو منحني الظهر يترنح أثناء خروجه  يحمل  أمتعته التي سمح له باصطحابها.

    وأضحت مدينة حمص التي عانت خلال الأعوام السابقة من فظاعة الأفعال الإجرامية للجماعات المسلحة خالية من المسلحين لتعود الحياة شيئا فشيئا للأحياء القديمة، بعد سلسلة من المفاوضات الأهلية مع الحكومة السورية والتي أمنت خروج من يريد من المسلحين وعائلاتهم، ومدت يد العون لآخرين فضلوا تسوية أوضاعهم والاستفادة من المرسوم الرئاسي الذي منحهم العفو.

    وحملت الباصات الخضر، أمس الاثنين، أكثر من 130 مسلحاً مع عائلاتهم وأقلتهم إلى بلدة "الدارة الكبيرة" في ريف حمص الشمالي في المرحلة الأخيرة من الاتفاق الذي أنهى القتال وأخرج الموت من المدينة، لتباشر الحكومة السورية إعادة تفعيل  المؤسسات الخدمية بعد قيام الجيش السوري بتأمينها هندسياً ونزع الأسلحة الثقيلة من داخلها.

    المسلحين في حمص حملوا حقائبهم المثقلة بخيبة الأمل
    © Sputnik .
    المسلحين في حمص حملوا حقائبهم المثقلة بخيبة الأمل

    يذكر أن عشرات الضحايا ومئات الجرحى سقطوا جراء القذائف المتفجرة أطلقها المسلحون المتواجدون في حي الوعر على السكان المدنيين، كما قضى المئات من سكان حي "المزرعة" حتفهم من عمليات القنص التي تستهدفهم نتيجة قربهم من حي الوعر.

    انظر أيضا:

    الجيش السوري يمنع المسلحين من إغلاق طريق حمص السلمية
    مسلحو حمص يتجهون للدارة الكبيرة
    وزارة الدفاع السورية: المجموعات المسلحة خرقت الهدنة وأطلقت النار على نقاط عسكرية في حمص
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا اليوم, الجيش السوري, حمص, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik