18:04 GMT01 أبريل/ نيسان 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    خطر كبير يشعر به الفلسطينيون مع تزايد التقارير الإسرائيلية التي تؤكد قدرة إسرائيل على اختراق جميع أنواع الهواتف الخلوية، إضافة إلى تجسسها على المكالمات والمراسلات.

    وظهر ذلك جلياً مع حملة الاعتقالات التي تقودها إسرائيل ضد نشطاء مواقع التواصل في الضفة الغربية والقدس، وتوجيه تهم لهم متعلقة بحساباتهم ومنشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي تقرير حديث نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية، كشفت أن أجهزة "شركات السايبر" الإسرائيلية، أصبحت لديها الإمكانية للتجسس وملاحقة الهواتف الخلوية سواء كانت عاملة أو مغلقة، واختراق جميع محتوياتها.

    وأظهر التقرير، أن "شركات السايبر" تتمكن من استعادة المكالمات والصور والرسائل التي تحذف من الجهاز الخلوي، عبر برمجيات تنتجها هذه الشركات، حتى وإن قام المستخدم بالتخلص من الجهاز.

    خالد صافي، الخبير في مواقع التواصل الاجتماعي، أكد أنه ليس بغريب على السلطات الإسرائيلية التجسس على الحالة الفلسطينية عامة وليس فقط الأجهزة الخلوية، بدعوى الحفاظ على الأمن وأخذ خطوات احترازية، لذا تعمل على صنع البرامج والتطبيقات القادرة على التجسس والمراقبة والمتابعة.

    وشدد صافي في حديث لـ"سبوتنيك"، على أن "إسرائيل تسعى من خلال هذه البرمجيات إلى هدفين وهما، إعطاء الأمن للمواطنين الإسرائيليين، وبيع هذه المنتجات على أنها منتجات خارقة عالمياً، وهذا هو معول البقاء الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن إسرائيل تسوّق للعالم وللفلسطينيين بشكل خاص أنها تعرف كل شيء وتراقب كل شيء، وهذا بحد ذاته تعتبره إسرائيل مصدر قوة.

    وأكد على ضرورة الحذر وعدم التراخي من قبل الفلسطينيين، موضحاً أن إسرائيل عندما تضحي بهذه المعلومة، فمن المؤكد أن لديها إمكانيات أكبر، وبرمجيات قادرة على الوصول إلى أدق تفاصيل الحياة، مضيفاً "عملت إسرائيل على اعتقال الفلسطينيين في الفترة الأخيرة، بناءً على اتصالاتهم وكتاباتهم على الفضاء الإلكتروني، وهذا مؤشر خطير جداً".

    ووجه صافي العديد من النصائح للفلسطينيين من حملة الهواتف الذكية ومستخدمي مواقع التواصل، بأن يقوموا بتغطية الكاميرا التي أصبحت سهلة الاختراق، حيث أن إسرائيل أصبحت قادرة على إسقاط الناس من خلال المعلومات الشخصية وفضح الخصوصية، كذلك عدم وضع أي معلومات حساسة على هذه الأجهزة حتى لا تكون عرضة للاختراق، وعدم ترك الأجهزة متصلة بالإنترنت بدون مبرر وفي كل وقت، وفيما يتعلق بالتواصل مع الآخرين في المكالمات الهاتفية، يجب عدم الحديث في معلومات حساسة أو معلومات قد تدين صاحبها، خاصة أن للفلسطينيين وضعا خاصا كونهم تحت الاحتلال.

    الجدير بالذكر أن العديد من التقارير أكدت أن "شركات السايبر" الإسرائيلية لها دور بارز في العديد من القضايا الأمنية حول العالم، بما في ذلك اختراق هاتف المسؤول عن تفجيرات باريس، في الوقت الذي عجزت أجهزة المخابرات عن اختراقه.

    من جانبه قال المهندس الإلكتروني عبد الرازق ماضي، إن الفضاء الإلكتروني بكل محتوياته مرتبط بسيرفرات، ويعتمد على نقل المعلومات عبر ترددات معينة، تختلف درجة أمانها، لكن ليس ببعيد على قوة كإسرائيل اختراقها والتحكم والتجسس بها كذلك.

    ونوّه ماضي في حديث لـ"سبوتنيك"، إلى أن "التقارير الاسرائيلية الأخيرة حول اختراق الأجهزة الخلوية، يشوبها الكثير من المبالغات، التي تهدف في أغلب الظن إلى الترويج للقوة الإلكترونية للسايبر الإسرائيلي، والتأكيد على أن إسرائيل تعرف كل شيء".

    وأشار ماضي، إلى أن "الفلسطينيين لو حاولوا اتخاذ كافة وسائل الأمان، سيقعون في أزمة الشك والخوف من كل شيء، مضيفاً أن "الحذر شيء اساسي خاصة فيما يتعلق بالمعلومات الحساسة، لكن يجب البعد عن المبالغة والتهويل، والحرص على عدم استخدام أي برمجيات غير معروفة المصدر على الهواتف الإلكترونية".

    انظر أيضا:

    شركة ياهو: اختراق اكثر من 500 مليون حساب على الإنترنت
    واشنطن وموسكو تشعلان حربا عالمية ثالثة في الإنترنت
    شبكات الإنترنت ساحة جديدة لمكافحة الإرهاب
    قراصنة الإنترنت يحاربون "داعش" على شبكات التواصل الاجتماعي!
    الكلمات الدلالية:
    اختراق لنظام التشغيل, برمجيات, فلسطين, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook