19:21 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    اللاجئون العراقيون من بلدة القيارة جنوبي الموصل إبان إنطلاق عملية تحرير الموصل من تنظيم داعش، 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2016

    "داعش" يفخخ دمى الأطفال بمتفجرات ماكرة لتعطيل عملية الموصل

    © AFP 2017/ Bulent Kilic
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12511

    نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في عددها الصادر،الأحد، تحقيقا لإيما غاراهام هاريسون بعنوان "المتفجرات الماكرة القاسية التي يستخدمها تنظيم داعش لتعطيل عملية الموصل".

    وتقول غاراهام هاريسون، إن دمية أطفال زاهية الألوان في شكل دب وضعت بقرب الحائط مستندة على المتفجرات التي كان من المفترض أن تخبأ في داخله، ربما لا تلفت تلك الدمية نظر بالغ يمر جوارها، ولكن بالنسبة لطفل فإن العينين الواسعتين اللامعتين والفراء البرتقالي اللون سيمثل إغراء لا يمكن مقاومته.


    وتضيف غراهام هاريسون أنه يتم الاحتفاظ بمجموعة من أكثر هذه المتفجرات قسوة ومكرا وإبداعا لتكون وسيلة لتدريب المتدربين على مهمة تفكيك المتفجرات، مبينة أن هذه المتفجرات محلية الصنع تقدم درسا في عمق الذكاء والدهاء والموارد التي يخصصها التنظيم لنشر القتل والخوف في الوقت الذي لا يمكن لمسلحيه قتل المدنيين بأيديهم.

    وتقول، إن علبة لبطاقات اللعب أو دمية أو قداحة أو ساعة يد متروكة يمكن أن تكون قنبلة مصممة لجذب انتباه مار يدفعه الفضول للاقتراب منها مما يعرضه للقتل أو التشويه.

    وتضيف أن خرطوم مياه أو كومة من الثياب القديمة يمكن أن تنفجر فيمن يقرر أن يحملها للانتفاع بها، ويمكن أيضا أن تتحول بكرة لشريط لاصق إلى قنبلة إذا أمسكها شخص اعتراه الفضول.

    وتقول غراهام هاريسون إن خبرة تنظيم "داعش" في المتفجرات واستخدامها للعمليات الانتحارية يجعل مهمة مهاجمته أمرا خطيرا.

    وتضيف، نظرا لأن التنظيم قد يعتبر أي مكان أو أي شيء هدفا للتفجير، يخشى الكثير من المدنيين العودة لمنازلهم، لأنها قد تحتوي على متفجرات قاتلة حتى بعد مغادرة التنظيم.

    انظر أيضا:

    الحشد الشعبي العراقي يضيق الخناق ويعزل تنظيم "داعش" عن سوريا
    متحدث الحشد الشعبي يكذب CNN بشأن تدفق "داعش" من الرقة تجاه الموصل
    القوات الليبية تتوغل في آخر معاقل "داعش" بمدينة سرت
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الموصل, أخبار داعش, أخبار العراق اليوم, داعش, الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik