02:57 12 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    بلدة كفريا

    الموت يحصد أرواح العشرات من سكان كفريا والفوعة والمشفى خارج العمل

    © Sputnik. Morad Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12

    لم يبق لسكان بلدتي كفريا والفوعة، (محافظة إدلب شمال سوريا) سوى رحمة الله، بعد أن خرج المستشفى الوحيد عن الخدمة جراء الصواريخ والقذائف المتفجرة التي استهدفت بها الجماعات المسلحة البلدتين.

    تفاقمت معاناة سكان بلدتي كفريا والفوعة من جراء الأعمال الإجرامية التي تقوم بها "جبهة النصرة"، حيث بلغ عدد الصواريخ والقذائف التي سقطت خلال اليومين الفائتين أكثر من 400 بعضها صواريخ "غراد" وأخرى نوع "فيل" وأطلق معظمها من ريف إدلب الشمالي عبر منصات صواريخ متواجدة في بلدات بنش، وطعوم، وتفتناز، وأدت لاستشهاد وإصابة العشرات من المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

    وقال مصدر محلي من بلدة الفوعة لمراسل "سبوتنيك"، أن مشفى "الفوعة" الذي يقدم الخدمات الطبية لآلاف المحاصرين بات خارج الخدمة بعد تهديم وتضرر القسم الأكبر منه جراء إصابته بثلاثة صواريخ، وأن معظم منازل المواطنين أصبحت غير صالحة للسكن بعد تدمير معظمها من جراء الصواريخ المدمرة التي تستهدفها من مواقع المسلحين في محيط البلدة.

    وأضاف المصدر: أن عددا من السكان لا زالوا تحت الأنقاض ولم يتم انتشالهم بعد، والمدنيين باتوا اليوم في أسوء حال لهم منذ سنوات فهم يعانون من قتل ممنهج عبر التجويع وانعدام المواد الأساسية من غذاء وتدفئة وعدم وجود المياه، إضافة لتوالي سقوط القذائف ورصاص القنص الذي يمنع المزارعين من القيام بأي عمل ورصاصات الموت تطال أيضاً الحيونات التي يعتاش منها بعض العائلات في ظل موسم الشتاء القاسي.

    ويشار إلى أن الجماعات المسلحة في ريف إدلب صعدت في الأيام الماضية من قصفها لبلدتي كفريا والفوعة بعد تقدم الجيش السوري في الأحياء الشرقية لحلب وسيطرته على مواقع بارزة لـ"جبهة النصرة".  

    انظر أيضا:

    كيري يعرب عن أمله بتحقيق نتائج بشأن التسوية في سوريا
    موسكو ترد على تهديدات الغرب بخصوص سوريا
    سوريا تستنكر موقف الصليب الأحمر إزاء الجريمة التي ذهب ضحيتها طبيبتان روسيتان
    ليبرمان: الهجمات الإسرائيلية على سوريا تهدف لمنع تهريب أسلحة "دمار شامل" لـ"حزب الله"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik