13:41 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش السوري

    الحرب في سوريا...أهم معارك عام 2016

    © Sputnik. Morad Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 23110

    في عام 2016، كان هناك العديد من العمليات العسكرية الكبيرة التي ساهمت في تعزيز مواقف الجيش السوري، ونذكر هنا نتائج الحرب في سوريا على مدى العام.

    العملية العسكرية في اللاذقية:

    بدأت العملية في آخر شهرين من عام 2015 (نوفمبر/تشرين الأول-ديسمبر/كانون الأول)، ولكنها انتهت في فبراير/شباط عام 2016. أول عملية عسكرية مشتركة بين القوات السورية والقوات الروسية. في أول 10 أيام تمكنت القوات من تحرير أكثر من200 كيلومتر مربع من سلسلة الجبال. واستطاعت القوات السورية أن تسيطر على الحدود السورية-التركية، وكانت غالبية الإرهابيين هناك من شمال القوقاز وآسيا الوسطى والإيغور. والعديد من القادة هناك قاتلوا ضد القوات الاتحادية الروسية في الشيشان وداغستان، ولذلك فإن العملية الروسية هناك كانت مسألة شرف.

    الجيش السوري في ريف اللاذقية
    © Sputnik. Morad saeed
    الجيش السوري في ريف اللاذقية

    تحرير تدمر:

    جرت عملية تحرير تدمر في شهر مارس/آذار عام 2016، وكانت تدمر في ذلك الوقت، قد فقدت قيمتها الاستراتيجية، لكنها حافظت على قيمتها الحضارية. وقامت القوات الروسية بعملية تحرير تدمر ومن ثم عملية إزالة الألغام، من أجل منع تدمير كل الآثار التراثية هناك.

    وهنا نذكر أيضا العمل البطولي الذي قام به العسكري الروسي، ألكسندر بروخورينكو، الملازم الأول لقوات العمليات الخاصة، الذي استدعى النيران تجاهه بعد أن كشف الإرهابيون عن مكان وجوده وطوقوه.

    ضباط الجيش الروسي يعلّمون الجنود السوريون آلية رفع الألغام في تدمر بسوريا
    © AFP 2017/ Vasily Maximov
    ضباط الجيش الروسي يعلّمون الجنود السوريون آلية رفع الألغام في تدمر بسوريا

    إقناع المسلحين بإلقاء الأسلحة

    بدأ المركز الروسي لتنسيق المصالحة بالعمل بالتزامن مع العمليات العسكرية في سوريا، واقنع حوالي 1077 منطقة سكنية أن تنضم للمصالحة و95 جماعة مسلحين بإلقاء أسلحتهم. فمثلا في ريف دمشق بقي جيب واحد فقط من المسلحين، ولقد تقلص بشكل كبير أيضا، في الغوطة الشرقية.

    مركز المصالحة بقاعدة حميميم في سوريا
    © Sputnik. Dmitry Vinogradov
    مركز المصالحة بقاعدة "حميميم" في سوريا

     ستالينغراد السورية

    أصبحت عملية تحرير حلب من أهم العمليات في هذا العام. تمكن الإرهابيون في أربع سنوات من تحويل الأحياء الشرقية من مدينة حلب لشبكة محصنة، حيث أقاموا دولة شرعية. وكان لديهم أكثر من 100 ألف رهينة من المدنيين. وقام الجيش السوري أولا بتطويق المدينة وثانيا أوقف هجوم المسلحين ولم يسمح لهم بكسر الحصار، وبعد ذلك نظف المدينة وأنقذ المدنيين في غضون أسبوعين.

    للأسف استطاع أكثر من 4 آلاف مسلح، معظمهم من إرهابيي "النصرة" الهروب من المدينة ومعهم أسلحة ورهائن، بسبب سياسة وضغط الغرب. ومع ذلك، فإن أكبر مدينة بعد دمشق في سوريا، قد تحررت.

    وقد تكبد الإرهابيون خسائر فادحة في الأشخاص والعتاد، أما الجيش السوري فقد أطلق سراح القوات في حلب، لتنفيذ العمليات التالية، ووعد بأن يكون في العام القادم انتصارات أكثر.

    الجيش السوري يستعيد أهم  أرث ديني في حلب
    © Sputnik. Morad Saeed
    الجيش السوري يستعيد أهم أرث ديني في حلب

    الآن تجري عمليات في الرقة وإدلب ودير الزور، وتدمر التي استطاع المسلحون من السيطرة عليها في نهاية العام الجاري. ويستعد العسكريون لمعارك جديدة ولانتصارات أخرى في العام القادم.

    انظر أيضا:

    الجيش السوري يحبط هجوما لـ "داعش" في محيط الكلية الجوية بريف حلب
    شاهد...كيف يتغلب الجيش السوري على الطقس المثلج
    بالفيديو...الجيش السوري يمتص هجمات "داعش" في دير الزور
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, ريف حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik