06:48 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    061
    تابعنا عبر

    قال الخبير الأمني الجزائري دكتور أحمد ميزاب، في حديثه لـ"سبوتنيك"، حول نجاح قوات الأمن الجزائرية في تفكيك خلية تجسس على أراضيها لصالح الموساد الإسرائيلي، إنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إسرائيل زعزعة استقرار الجزائر.

    وأضاف ميزاب  إن القضية لا تزال رهن التحقيقات وفي انتظار بيان رسمي يعطي تفاصيل دقيقة، وأنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إسرائيل زعزعة استقرار الجزائر لما لها من موقع جيواستراتيجي في المنطقة، من خلال عمليات تجسس من هذا النوع، وأن كل تحركات هذه المجموعة التي قبض عليها كانت تحت مراقبة الجهات الأمنية منذ شهور.

    وذكر ميزاب، بعد استكمال الحلقات المفقودة استطاعت القبض عليها في غرداية، تلك المنطقة الحساسة التي تعد أرضا خصبة لمثل هذه التحركات، خاصة وأن هذه المنطقة شهدت جملة من الأحداث في وقت سابق، فضلا عن الشريط الحدودي الجزائري الواسع الذي يتجاوز سبعة آلاف كيلومترا والذي من السهل تسريب أجهزة متطورة من خلاله إلى داخل البلاد.

    وأشار ميزاب إلى أن أحد أسباب إصرار إسرائيل على زعزعة استقرار الجزائر المقلق لهم أيضا، هو موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وثباتها داخليا في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات.

    انظر أيضا:

    الجزائر: تفكيك شبكة دولية تتجسس للمخابرات الإسرائيلية
    توقيف 39 شخصا تورطوا في أعمال تخريبية في الجزائر
    تجدد الاحتجاجات في الجزائر...والحكومة تتوعد مثيري الشغب
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, الجزائر, تجسس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook