17:00 GMT28 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    انتشر خلال اليومين الماضين فيديو يظهر 43 شابا من تونس وليبيا ومصر، محتجزين بعد اتهامهم بالانضمام لجماعات إرهابية في سوريا، يطلبون فيه العفو من دولهم، والسماح لهم بالعودة.

    قال النائب بالبرلمان التونسي، غازي الشواشي، الأمين العام لـ"حزب التيار الديمقراطي" في تصريح لـ"سبوتنيك"، "إن موقف التيار الديمقراطي وموقفي الشخصي، بكل صراحة، نحن في تونس من الدول المصدرة للموجودين في بؤر التوتر، هذا ليس جديداً علينا، ونتذكر، في الحرب العراقية، عدد كبير من التونسيين والمغاربة والجزائريين، قاموا بعمليات إرهابية وانتحارية في بغداد ومناحي العراق".

    وتابع:

    المطروح الآن هو عودة هؤلاء الإرهابيين من بؤر التوتر، وهذه بضاعتنا ردت إلينا، هذا منتوج تونسي، الثقافة التونسية التعيسة ماذا أنتجت، قدمت إرهابيين، يساهمون في عمليات إجرامية بعديد من دول العالم.

    وأضاف الشواشي "على السلطات التونسية والمجتمع التونسي،  أن يتحمل مسؤولياته تجاه هؤلاء الإرهابيين، لدينا في تونس قانون صارم لمحاربة الإرهاب، وبه عقوبات تصل للإعدام، ونحن مطالبون بتطبيق هذا القانون، وتفعيل المنظومة الاستعلاماتية والاستخباراتية، والتعاون مع الأطراف الدولية والاستخباراتية، لمعاقبتهم ومتابعتهم، لكل من يثبت تورطه مع جماعات إرهابية، أو حمل السلاح أو قام بعمليات قتل، يجب تطبيق القانون عليه".

    وأردف "الدعوة التي وجدناها من عدة جهات، بعنوان لا لعودة الإرهابيين، معناها أننا نطلب أن يقوم التونسيون بعمليات إرهابية في شعوب صديقة وشقيقة، ولا تحرك تونس ساكناً، وكأن هذه البضاعة ليست تونسية، ولا تتحمل مسؤوليتها".

    وتابع "تونس مرتبطة باتفاقيات دولية،  لديها قوانينها ومحاكمها، وتملك سيادتها، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها تجاه هؤلاء الإرهابيين، وما يحدث اليوم هو تهويل لهذا الموضوع، الذي لا يستحق الحجم الكبير، من التخوف والخشية والترهيب، يلزمنا مواجهة تلك الظاهرة بكل شجاعة، ونعد لها العدة، حتى لا تلحق أضرارا بأمن بلادنا، ويجب أن تتم معاقبة هؤلاء الأشخاص في تونس".

    وأضاف الشواشي "الإرهابيون كما هم موجودون خارج تونس، موجودون داخل البلاد، وهناك العديد من الخلايا النائمة، تستطيع التحرك في أي وقت، وفي أي مكان، ولابد من قطع هذه الظاهرة من الجذور، من الحاضنة الاجتماعية التي تعمل في إطارها، ومن الثقافة التعيسة التي مازالت متداولة لليوم، ولابد من مراجعة مناهجنا التعليمية، والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك لابد من صناعة شباب قادر على التأقلم في العالم الجديد، والعولمة التي نعيشها، ولا نصنع فكر متطرف متشدد منغلق على نفسه".        

    انظر أيضا:

    مشاركة النواب لتوفير مساعدات للمتضررين من الثلوج في تونس
    تونس تتسلم زورقين لدعم مراقبة الحدود البحرية
    في ذكرى الثورة... تونس تنتفض من جديد
    تونس على أعتاب فقر ديمقراطي
    الكلمات الدلالية:
    عودة الإرهاب, إرهاب, التيار الديمقراطي, غازي الشواشي, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook