Widgets Magazine
22:15 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    محمود عباس

    اشتباكات مخيم "عين الحلوة" العنيفة بعيد زيارة الرئيس عباس إلى لبنان

    © REUTERS / MOHAMED AZAKIR
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    اندلعت، اليوم الأحد، داخل مخيّم عين الحلوة للنازحين الفلسطينيين في جنوب لبنان، اشتباكات عنيفة بين مسلحين من حركة "فتح" وآخرين من فصائل إسلامية. واستعملت فيها الأسلحة الرشاشة والصاروخية، حيث وصل صوت دوي القذائف الصاروخية إلى مدينة صيدا.

    بيروت — سبوتنيك

    وعلى الفور، قام الجيش اللبناني بفرض تدابير استثنائية في محيط المخيّم، إذ أقفل أحد مداخله، من الجهة التي تدور فيها الاشتباكات، لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين، خصوصاً بعد تسجيل انتشار ملحوظ لعدد من القناصة، بحسب ما قال مصدر ميداني داخل المخيم لـ"سبوتنيك".

    وأضاف المصدر أن حركة نزوح كثيفة  للمدنيين سجلت من داخل عين الحلوة إلى مدينة صيدا، فيما تم الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف الأهالي، لافتاً إلى أن الاشتباكات الحالية تعد من بين المواجهات الأكثر عنفاً التي يشهدها المخيّم منذ فترة.

    وتأتي اشتباكات اليوم، بعد فترة هدوء نسبي شهده المخيم الفلسطيني، الواقع عند تخوم مدينة صيدا، غداة مواجهات اندلعت، أمس السبت، بين العناصر "الفتحاوية" والإسلامية.

    وكان التوتر عاد بشكل مفاجئ إلى عين الحلوة، حيث سجل يوم الخميس الماضي انفجار قنبلة يدوية، تزامناً مع زيارة رسمية قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان، التقى خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري.

    واحتل الوضع الأمني في المخيمات الفلسطينية حيّزاً مهماً في المحادثات التي أجراها عباس مع المسؤولين اللبنانيين.

    وقال مصدر متابع لزيارة عباس، في وقت سابق، لـ"سبوتنيك" إن التوتر في عين الحلوة "يعكس أن ثمة رسالة سياسية واضحة تريد قوى، لم يسّمها، داخل عين الحلوة إيصالها للقيادة الفلسطينية بشأن أمن المخيمات".

    وفي السياق، نقلت قناة "الجديد" التلفزيونية اللبنانية عن المسؤول العسكري في حركة "فتح" العميد محمود عيسى، الملقب بـ"اللينو"، قوله إنه لن يسمح لـ"الجماعات المتطرفة" بالتمادي بأي شكل، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه المجموعات. وأضاف أن "الدعوة إلى تكرار تجربة نهر البارد لن نرضاها وحريصون على أمن لبنان واستقراره"، في إِشارة إلى تحوّل مخيم نهر البارد، في شمال لبنان، إلى بؤرة استقطاب للمجموعات الإسلامية المتشددة، التي خاضت قتالاً عنيفاً، استمر أسابيع، مع الجيش اللبناني، في العام 2007، قبل أن يتمكن الأخير من حسم الموقف لصالحه.

    انظر أيضا:

    اشتباكات في مخيم "عين الحلوة" في لبنان بين "فتح" و"جند الشام"
    مخيم "عين الحلوة"...نار تحت الرماد
    ما قصة جدار "مخيم عين الحلوة" في لبنان
    إلقاء القبض على أمير "داعش" في عين الحلوة جنوبي لبنان
    عمليات إرهابية في الداخل اللبناني مصدرها "عين الحلوة"
    الكلمات الدلالية:
    مخيم عين الحلوة, جنوب لبنان, أخبار لبنان اليوم, اشتباكات, حركة فتح, محمود عباس, جنوب لبنان, لبنان, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik