09:44 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    جنود سودانيون

    قيادي بـ"الشعبية لتحرير السودان": هذه حقيقة الانشقاقات داخل الحركة

    © Sputnik. Yuliya Troitskaya
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    149140

    علق محمد مصطفى، القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان "شمال"، على ما تم تداوله من أخبار حول حدوث انشقاقات بالحركة، مؤكداً أن عمليات التغيير في القيادات تتم وفقاً لدستور الحركة وبشكل ديمقراطي، ولم تحدث تلك الصراعات منذ أن تأسست الحركة.

    وقال مصطفى، في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت،  "ترددت أنباء عن انقسامات، استناداً للبيان الذي صدر عن اجتماع مجلس التحرير لإقليم جبال النوبة، وهو اجتماع عادي وكل القرارات التي اتخذت أو ستتخذ عادية، وترسخ للممارسة الديمقراطية، وإذا قرر المجلس أو أوصى بإقامة مؤتمر الحركة الشعبية، أو إجراء تعديل في هيكل الحركة، لن يكون هذا استثناء، وإنما واجب وضروري ناتج من فعل الجماعة وليس الفرد".

    وأضاف "من معايير العمل المؤسسي وجود معدل دوران ثابت للنخب، أي تجديد دماء القادة وتطوير الآداء، وبالتالي من يضع عملاً ديمقراطياً داخل الحركة الشعبية في خانة المؤامرة والصراع، لا يعلم شيئاً عن الممارسات السياسية والديمقراطية".

    وتابع مصطفى، أن هيكلة الحركة وتنظيمها ومواصلة اجتماعاتها الدورية، واحترام دستورها ومؤسساتها ومؤسسيها هو صمام أمان وحدة الحركة وليس تقسيمها.

    وتوقع مصطفى، عودة كل من غادر الحركة أو فصل في السابق قريباً، وهو ما سيجعل من الحركة البديل الأقوى للتغيير خلال المرحلة المقبلة،  فالحركة الشعبية تسيطر سيطرة كاملة على90% من ولاية جنوب كردفان ونصف ولاية النيل الأزرق، وقاعدتها الشعبية منتشرة في كل قرية ومدينة سودانية.

    وأوضح أن الاجتماع الذي أثير حوله الجدل، هو اجتماع مجلس تحرير جبال النوبة، ولم يكن اجتماع مجلس التحربر القومي، وبالتالي فإن قرارات مجلس التحرير لإقليم جبال النوبة الجبهة الأولى والأقوى للحركة الشعبية، هي بمثابة توصيات للأجهزة العليا للحركة للبت فيها، وهذه القرارات وإن أدت في نهايتها لتغييرموقع قيادي أوتقييد صلاحيات آخر، أو حتى فصل ثالث من الحركة الشعبية، فهي قرارات ناتجة عن اجتماع شرعي، وبأسس موضوعية تدعمها كل ديمقراطيات العالم.

    يذكر أن الحركة الشعبية لتحرير السودان "شمال"، هي حركة ثورية قامت من أجل تحرير السودان من الظلم والتهميش والاستعلاء العرقي والثقافي وبناء سودان علماني ديمقراطي قائم على العدل والحرية والمساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية عبر رؤية السودان الجديد.

    انظر أيضا:

    برنامج الغذاء العالمي: ملتزمون بهزيمة المجاعة في جنوب السودان والصومال
    توسع نفوذ الصين وروسيا في السودان من أسباب رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية
    هكذا تعامل جنوب السودان مع جنوده المتهمين بالاغتصاب الجماعي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان اليوم, جنوب السودان, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik