17:52 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    تتصف عمليات الجيش السوري في ريف حماة بالقوة والسرعة وتغيير المعادلات, فالإنجازات الميدانية الأخيرة التي تمكنت القوات البرية من تحقيقها, أعادت التوازن وكسرت رهانات المسلحين الذين عولوا في هجومهم الأخير على انهيار البلدات والقرى في ريف حماة.

    سيطرت وحدات عسكرية على بلدة خطاب, مستخدمة النيران الثقيلة في التمهيد, والأسلحة الخفيفة التي فتكت بالمسلحين داخل البلدة ورحبتها, اللتان لم تصمدان طويلاً فمنطقة الهامة خبرها الجيش السوري في عملياته السابقة, وبات استرجاعها بالنسبة له أمراً لا مفر منه.

    وقال مصدر عسكري في ريف حماة: لمراسل "سبوتنيك" أن حضور وحدات الهندسة التابعة للجيش السوري كان لافتا بسرعته في بلدة خطاب بسبب مطالبة الأهالي بالعودة لمنازلهم, وهذا ما استدعى من الوحدات  المجهزة بتقنيات تفكيك المتفجرات القيام  بتمشيط المنازل وإزالة الألغام والعبوات في وقت قياسي, مما مهد خلال ساعات لدخول المدنيين الذين كانوا يترقبون بشغف أنباء سيطرة الجيش السوري وطرد الإرهابيين الذين أجبروهم على ترك منازلهم والهروب.

    وشهدت البلدة تهافت لعشرات المدنيين, الذين دخلوها بالتوازي مع تلبية الحكومة السورية لمتطلبات السكان السريعة, عبر إرسال عمال الصيانة وورشات التأهيل التي باشرت هي أيضا بدورها عملية إعادة التيار الكهربائي المتضرر للعمل, والمياه التي انقطعت لأيام نتيجة أفعال المسلحين, كما جالت الآليات الخدمية لفتح الطرقات التي قطع المسلحون معظمها بالأتربة والأنفاق.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, خطاب, حماة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook