18:42 GMT04 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    سببت الحرب التي تتعرض لها سوريا بظهور أوبئة وأمراض خطيرة تصيب الإنسان والحيوان ما دفع بالوزارات السورية باستيراد اللقاحات الوقائية لمنع ظهور هذه الأمراض.

    معاون وزير الزراعة السوري لشؤون الثروة الحيوانية المهندس أحمد قاديش أوضح لـ"سبوتنيك" أنه تم استيراد لقاحات الحمى القلاعية من روسيا و الاعتماد على معملين في روسيا لاستيراد اللقاحات الوقائية بشكل دائم، لاسيما أن الحمى القلاعية تعتبر مرض خطير جداً يصيب الأبقار والأغنام وفي حال انتشر يسبب نفوق القطعان وأمراض مشتركة مع الإنسان.

    وبين قاديش أن الدولة السورية تقوم بتوزيعه مجاناً على مربي الثروة الحيوانية حتى في المناطق الساخنة في الرقة وإدلب كون القطعان ليست ثابتة في ظل الحركة والتنقل، ومستمرين في استيراد اللقاحات والأدوية وتوزيعها مجاناً على المربين.

    وأشار قاديش إلى أن الثروة الحيوانية تعرضت كباقي القطاعات للضرر كونها منتشرة  في الأرياف البعيدة عن مراكز المدن لذلك كان الضرر عليها كبيراً جداً نتيجة قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بتهجير المربين وهدم الحظائر وقتل الحيوانات وكذلك تعرضت الدواجن للتخريب وقطع الطرقات عليها ومنع المربين من إيصال مستلزمات الإنتاج إليها.

    ولفت  قاديش إلى أنه قبل الأزمة وصل أعداد قطيع الأبقار في سوريا  إلى مليون وعشرة آلاف رأس بقر، و18 ونصف مليون رأس ماعز، و2 ونصف مليون رأس غنم ، وكان إنتاج البيض بحدود 3 مليارات و200 مليون بيضة سنوياً في المداجن العامة والخاصة، وكان هناك اكتفاء ذاتي في لحم الفروج إلا أن الأزمة سببت في انخفاض أعداد الثروة الحيوانية وبحسب التقرير المشترك الذي أعدته منظمتي الأغذية والزراعة "fao " و برنامج الغذاء العالمي ""w f b حدد نسبة نقص الثروة الحيوانية بـ30% وفي المداجن 40%.

    وأكد قاديش أن وزارة الزراعة اتخذت الكثير من الإجراءات والقرارات للتخفيف من الآثار السلبية للحرب على سوريا وتأثيرها على الثروة الحيوانية تمثلت بمراسيم جمهورية منها إعفاء المداجن والمنشآت من ضريبة الدخل لمدة خمس سنوات ثم مدد المرسوم لخمس سنوات جديدة ، مع إعفاء الأبقار المستوردة من كافة الرسوم والضرائب و إلغاء الضميمة على مستوردات الأعلاف، وكذلك عدة قرارات اتخذتها الحكومة مثل اعتبار تسعيرة الكهرباء لمنشآت الإنتاج الحيواني بالتسعير الزراعي وليس الصناعي إضافة إلى تأمين المحروقات ومستلزمات الإنتاج والسماح باستيراد الأعلاف من روسيا بدون تقييد للكميات، وبيعت الأعلاف للمربين بأسعار مدعومة.

    وأضاف قاديش أن أغنام العواس  السورية  من العروق الجيدة والمطلوبة خارجياً وتصدر للعديد من الدول، وكذلك الماعز الشامي الذي نقص عدده ومنتشر في ريف دمشق وحمص وحماة، علماً أنه تم تهريب الثروة الحيوانية من سوريا إلى  الدول المجاورة لبنان الأردن و تركيا والعراق.

    وختم قاديش بأنه تم استيراد الأبقار من هنغاريا وتم التعاقد حالياً لاستيراد 1600 بكيرة من ألمانيا على أن يتم استيراد دفعة ثانية بعد الانتهاء من الأولى.

    الكلمات الدلالية:
    لقاح, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook