12:27 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أبدى مصدر مسؤول بالخارجية اليمنية بصنعاء، اليوم الثلاثاء 16 مايو/أيار، استغراب الوزارة من إعلان الإدارة الأمريكية تمديد الأمر الرئاسي رقم "13611"، الصادر في 16مايو /أيار 2012، الخاص بإعلان حالة الطوارىء للتعامل مع ما أسماه تهديدا غيرعادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف المصدر في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أن الأمر الرئاسي السابق الإشارة إليه ذكر بشكل مباشر في نصه "إعلان حالة طوارىء وطنية للتعامل مع ما أسماه تهديدا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، والتي تشكلها إجراءات وسياسات بعض أعضاء حكومة اليمن وغيرهم، وتهدد السلام والاستقرار في اليمن بما فيها عرقلة العملية السياسية".

    واستغرب المصدر من قيام الإدارة الأمريكية بعد خمس سنوات، أن تقوم بتجديد الأمر ومحاولة إثارته والإشارة إليه في ظل تغيرات وتطورات تلت إصداره، وبالذات ما حدث من عدوان سعودي- خليجي، في 26مارس/ آذار2015، وهو أمر واقع لا يمكن تجاهله وما ترتب عليه من عواقب ومسؤوليات جنائية وقانونية ومالية لا تسقط بالتقادم.

    وأوضح المصدر، أن الأسباب والظروف التي صدر فيها الأمر الرئاسي في العام 2012، جاء في إطار ترتيبات خطة ومؤامرة متكاملة شاركت فيها الإدارة الأمريكية السابقة ودول أخرى مستهدفة الضغط لإقرار العقوبات الأممية بحق عدد من القيادات الوطنية، وكوسيلة واسلوب تهديد بحق أي مسؤولين يمنيين، قد يرى فيهم "هادي أو الإدارة الأمريكية" أنذاك عائقاً أمام توجهاتهم في تغيير النظام السياسي، ومنها إعادة هيكلة الجيش، وفتح الباب لإتخاذ إجراءات إستفزازية ضد الأشخاص أو الوزراء ممن ترى الإدارة الأمريكية أنهم خطر على سياساتها الخارجية، أو أمنها القومي وربطه بالوضع الحالي وما يحدث من تطورات سياسية في الجمهورية اليمنية.

    واشار المصدر، إلى أن العالم وقف موقف المتفرج من العدوان السعودي — الأمريكي على اليمن، وهو ما يجعل من الأمر الرئاسي الأمريكي وتجديده والتهديد به لاغياً، وكان الأولى بالإدارة الأمريكية أن تقف موقفاً شجاعاً وإنسانياً وتتخذ قراراً بوقف صادرات السلاح للسعودية والإمارات والذي نادى به الكونجرس الأمريكي، وكل دعاة السلام والضغط لرفع الحصار الجائر المفروض على ملايين اليمنيين وتخفيف معاناتهم.

    واختتم المصدر، بالتأكيد على أن "التهديد الفعلي في الجزيرة العربية والخليج على المصالح الأمريكية والدولية، ليس من جانب القوى الوطنية في صنعاء أو مسؤوليها، وإنما الخطر فيمن تدعمهم أمريكا من ممولي الإرهاب الإقليمي والدولي من مليشيات "هادي" ومن ورائهم والتي تخلق وتدعم البؤر الإرهابية في كل مكان، وإن لم تبادر الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالتعامل معها وتصفيتها فلن تستقر المنطقة. 

    انظر أيضا:

    صالح أبدى استعداده لمغادرة اليمن إلى تلك الدولة
    مسؤول أممي: أعداد المصابين بالكوليرا في اليمن تفوق الأرقام المعلنة
    وفاة 115 شخصا وإصابة 8500 بالكوليرا في اليمن بأقل من 3 أسابيع
    باكستان ترسل قوات خاصة إلى اليمن
    وزير الدفاع البريطاني: السعودية تقصف اليمن لـ"الدفاع عن نفسها"
    تشكيل هيئة رئاسة المجلس السياسي الانتقالي في جنوب اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, الأزمة اليمنية, قرار ترامب, وزارة الخارجية اليمنية, الجيش اليمني, البيت الأبيض, علي عبد الله صالح, دونالد ترامب, عبد ربه منصور هادي, اليمن, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook