18:25 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    160
    تابعنا عبر

    يحمل قرار السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر أزمات اقتصادية كبيرة للدوحة على صعيد النقل الجوي والبري.

    وسيحتم إغلاق الدول الأربع لكافة المنافذ البحرية والجوية أمام الحركة القادمة والمغادرة إلى قطر، ومنع العبور لكافة وسائل النقل القطرية القادمة والمغادرة على الخطوط القطرية والتي تعتبر رافداً اقتصادياً أساسياً الدوحة، وذلك وفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية.

    أما التجارة البرية، فتشل بالكامل، لاقتصار الحدود البرية على السعودية، وتعتبر السعودية والإمارات من أهم الشركاء التجاريين لقطر، وتبرز أهمية الدولتين بشكل خاص في ملف تجارة الغذاء.

    فبحسب بيانات العام 2015، تأتي الدولتان في المرتبة الأولى والثانية من حيث الدول المصدرة للمواد الغذائية إلى قطر وبإجمالي 310 ملايين دولار، أما في تجارة المواشي، فتأتي السعودية في المرتبة الأولى للمصدرين والإمارات في الخامسة بإجمالي 416 مليون دولار.

    وفي تجارة الخضراوات، تأتي الإمارات في المرتبة الثانية والسعودية في الرابعة من حيث المصدرين وبإجمالي 178 مليون دولار سنويا، أما من ناحية تجارة الوقود، تأتي البحرين في المرتبة الأولى من حيث المصدرين، والإمارات في المرتبة الثانية وبإجمالي نحو 200 مليون دولار، وفي المعادن، فتأتي الإمارات في صدارة الدول المصدرة لقطر وبإجمالي سنوي يفوق النصف مليار دولار.

    ومع توقف التجارة البرية، حلم استضافة مونديال 2022 سيواجه عقبة كبيرة مع اعتماد قطر على الحدود البرية السعودية في استيراد غالبية متطلبات البناء الضخمة التي يحتاجها المشروع.

     

    انظر أيضا:

    محادثة هاتفية بين وزيري خارجية قطر وإيران حول الأزمة الخليجية
    أردوغان يتصل ببوتين لبحث أزمة قطر والخليج
    "التعاون الإسلامي" تنحاز إلى جبهة السعودية ضد قطر
    "مقاطعة قطر" الموضوع الأكثر شعبية على شبكة الإنترنت
    الكلمات الدلالية:
    أزمة اقتصادية, منافذ بحرية وجوية, قطع العلاقات مع قطر, أزمة قطر ودول الخليج, سلامة الغذاء, أخبار دول الخليج, أخبار العالم, الحكومة الإماراتية, الحكومة القطرية, الحكومة السعودية, الخارجية البحرينية, البحرين, قطر, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook