21:08 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    21513
    تابعنا عبر

    أصبح الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء 21 يونيو/ حزيران، أصغر ولي عهد في تاريخ السعودية، بعدما عينه والده العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد إعفاء الأمير محمد بن نايف من منصبه.

    الأمير محمد بن سلمان، أحد أبرز الشخصيات البارزة والفاعلة في السعودية، خلال العامين الماضيين، بحكم قربه من والده العاهل السعودي، وشغله منصبا هاما كوزير للدفاع.

    نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريرا، تشير فيه لأبرز التصريحات ووجهات النظر الخاصة بالأمير الشاب، 31 عاما، في مختلف القضايا الداخلية والخارجية.

    وجاءت تلك التصريحات على النحو التالي:

    ترامب وبن سلمان
    © REUTERS / KEVIN LAMARQUE
    ترامب وبن سلمان

    تفاؤل "ترامب"

    كان أحد أهم تصريحات ولي العهد السعودي الجديد، هو إعرابه عن تفاؤل السعودية بالرئيس الأمريكي المنتخب حديثا حينها، دونالد ترامب

    وقال بن سلمان: "اليوم، متفائلون للغاية بقيادة الرئيس ترامب ونعتقد أن التحديات ستكون سهلة بقيادته".

    كما سبق وتحدث عن ترامب في تصريحات صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في أبريل/ نيسان الماضي، قال فيها: "ترامب سيعيد أمريكا إلى مسارها الصحيح".

    وتابع قائلا "رغم أن ترامب لم يكمل 100 يوم بكرسي الرئاسة، إلا أنه استعاد جميع تحالفات أمريكا مع حلفائها التقليديين بعكس الرئيس السابق باراك أوباما الذي خسر كثيرا منها".

    أما عن علاقة بلاده بأمريكا فقال في تصريحات سابقة "العلاقة السعودية الأمريكية علاقة تاريخية امتدت لثمانين عاما وكان العمل فيها إيجابيا للغاية لمواجهة التحديات التي نواجهها جميعا، ومررنا بمراحل تاريخية مهمة جدا. التحديات التي نواجهها اليوم ليست أول تحديات نواجهها سويا".

    لدغة إيران

    وتحدث الأمير محمد بن سلمان عن إيران في تصريحات سابقة له مع قناة "العربية"، قال فيها: "المملكة لن تلدغ في جرح إيران مجددا".

    وهاجم وزير الدفاع السعودي كثيرا طهران وقال في تصريحاته: "لا توجد نقاط التقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم"، مضيفا "إيران تنتظر المهدي وتريد تحضير بيئة خصبة له، وتريد السيطرة على العالم الإسلامي".

    وأردف بقوله "طهران حرمت شعبها لأكثر من 30 عاما لتحقيق هذا الهدف، فالنظام الإيراني لن يغير رأيه بين عشية وضحاها".

    الإعلام الإخوانجي

    "الإعلام الإخوانجي"، كان ذلك الوصف، الذي تحدث به الأمير محمد بن سلمان، عن الإعلام المصري، الذي هاجم المملكة خلال فترة الخلاف بينهم، قبل أن يتفقا مجددا في أزم قطر الأخيرة.

    وقال بن سلمان في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية: "الإعلام الإخوانجي يحاول خلق صدع في العلاقات بين الرياض والقاهرة".

    وتابع قائلا "لكن القيادات في البلدين لا تلتفت إلى تلك المهاترات والتفاهات".

    ومضى قائلا "لم يصدر موقف سلبي من الحكومة المصرية تجاه السعودية ولم يصدر موقف واحد سلبي من الحكومة السعودية تجاه مصر. ولم تتأخر مصر عن السعودية ولا لحظة ولن تتأخر السعودية عن مصر أي لحظة. هذه قناعة مرسخة ليس لدى حكومة البلدين فحسب بل لدى شعبي الدولتين أيضاً".

    اليمن ليست خيارا

    ويرى ولي العهد السعودي الشاب أن تدخل السعودية في اليمن لم يكن "خيارا" أمام بلاده.

    وأكد أيضا في تصريحات سابقة لقناة "الإخبارية" السعودية، خلال مقابلة أجراها في مايو/ أيار الماضي، أنه يمكن للجيش السعودي "اجتثاث ميليشيات الحوثيين خلال أيام قليلة، لكن المملكة لا ترغب في هذا حفاظا على أرواح المدنيين في اليمن، وتجنبا لوقوع خسائر في صفوف القوات السعودية".

    وأضاف قائلا "لا شك بأن الحرب التي قامت في اليمن لم تكن خياراً بالنسبة للسعودية، لأنه كان أمراً لابد أن نقوم به، وإلا كان السيناريو الآخر أسوأ بكثير".

    وفند تلك السيناريوهات السلبية على النحو التالي: أولا: انقلاب على الشرعية من قبل مليشيات مصنفة بأنها إرهابية؛ ثانيا: شكلت هذه المليشيات خطراً على الملاحة الدولية وعلى كل جيران اليمن؛ ثالثا: بدأ النشاط الإرهابي في الطرف الآخر من اليمن (الجنوب) ينشط بشكل قوي جداً استغلالاً لعمل هذه المليشيات.

    وتابع بقوله "لو انتظرنا قليلا كان الوضع ليصبح أكثر تعقيدا، ولكان الخطر أصبح داخل الأراضي السعودية وداخل أراضي دول المنطقة وفي المعابر الدولية الرئيسية، ولم يكن ذلك بالنسبة لنا خيارا".

    الملك السعودي سلمان عبد العزيز مع وزير الدفاع السعودي  الأمير محمد بن سلمان في الرياض في 5 أبريل، 2017
    © AP Photo / Saudi Press Agency
    الملك السعودي سلمان عبد العزيز مع وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض في 5 أبريل، 2017

    الهدف الأول للإرهاب

    يرى الأمير محمد بن سلمان بأن السعودية هي "الخط الأمامي لمجابهة" تحديات الإرهاب، إذ أكد خلال اجتماعاته في واشنطن في مارس/ آذار الماضي على أن "أي منظمة إرهابية في العالم هدفها في التجنيد وهدفها في الترويج للتطرف يبدأ أولا في السعودية التي فيها قبلة المسلمين."

    وأضاف: "إذا تمكنوا من السعودية فسيتمكنون من العالم الإسلامي كله، ولذلك نحن الهدف الأول، ولذلك نحن أكثر من نعاني، ولذلك نحتاج للعمل مع حلفائنا وأهمهم الولايات المتحدة الأمريكية قائدة العالم."

    ووصف محمد بن سلمان في مقابلة مع صحيفة "فورين أفيرز" الأمريكية، مواجهات السعودية ضد الإرهاب بأنها "الأطول والأعنف منذ تأسيس الدولة السعودية الحديثة".

    وألقى الضوء على أن المملكة تعتبر حليفا رئيسيا في عمليات مكافحة الإرهاب العالمية وخصص لذلك موارد عسكرية ومالية كبيرة لدعم الحملة وهذه الجهود.

    وحول تنظيم "داعش"، قال محمد بن سلمان "يمكن هزم تلك التنظيمات بالنظر إلى وجود دول قوية في المنطقة مثل مصر والأردن وتركيا والمملكة".

    وأشار إلى أن السعودية ملتزمة بتقديم المساعدات في محاربة العنف والتطرف في أفريقيا.

    ويُذكر أنه عند إعلان السعودية تشكيل تحالف إسلامي عربي لمحاربة الإرهاب، قال محمد بن سلمان إن ذلك جاء "حرصا من العالم الإسلامي لمحاربة هذا الداء،" مؤكداً أن التحالف سيتصدى "لأي منظمة إرهابية ستظهر أمامه."

    ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
    © AFP 2020 / FAYEZ NURELDINE
    ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

    رؤية 2030 للاقتصاد

    وقدم الأمير محمد بن سلمان رؤية متكاملة لإصلاح الاقتصاد السعودي، فيما أطلق عليها خطة "رؤية السعودية 2030"، والتي تحول الاعتماد الاقتصادي السعودي من النفط إلى الاستثمارات.

    وشملت تلك الرؤية خططاً شاملة تتمحور حول عدة نقاط أساسية منها إنشاء أضخم صندوق استثمارات بالعالم والخصخصة والصناعات الجديدة والسياحة الدينية وتوفير المزيد من الوظائف.

    وأكد الأمير السعودي في مايو/ أيار الماضي أن الوضع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية جيد، رغم هبوط أسعار النفط، مشيرا إلى مضاعفة المملكة للإيرادات غير النفطية خلال العامين الماضيين، وانخفاض نسبة عجز الموازنة في الدولة بنسبة 44%.

    وشدد محمد بن سلمان على أن صندوق الاستثمارات العامة هو أحد أهم ركائز رؤية 2030، مضيفاً: "نعمل على إعادة هيكلة شركات صندوق الاستثمارات العامة…وأهم عنصر من صندوق الاستثمارات العامة هو طرح أسهم أرامكو".

    مؤكداً أن طرح أسهم عملاقة النفط السعودية للاكتتاب العام، سيوفر سيولة نقدية ضخمة لصندوق الاستثمارات العامة، حيث قال، إن صندوق الاستثمارات سيضخ قرابة 500 مليار ريال في السعودية خلال 3 سنوات.

    وحول القطاعات المختلفة في المملكة، أكد الأمير على عمل المملكة دعم توطين الصناعة العسكرية، مشيراً إلى أن السعودية هي ثالث أكبر دولة في العالم من حيث الإنفاق على التسلح العسكري. وشدد على أن الدولة لن تبرم أي صفقات أسلحة إن لم تشمل محتوى محلياً. كما أشار إلى أن قطاع التعدين السعودي يوفر فرص تقدر قيمتها بتريليون و300 مليار دولار.

    كما أعلن إطلاق مشروع "أكبر مدينة" ترفيهية وثقافية ورياضية في المملكة، إذ شدد على أهمية تطوير قطاع الترفيه للحصول على مليارات الدولارات التي تُنفق في الخارج.

    كما أكد أن إنشاء قطاعات محلية للترفيه السياحي، سيساعد في الحصول على قرابة 22 مليار دولار من إنفاق السعوديين على الترفيه بالخارج.

    انظر أيضا:

    خبير: محمد بن سلمان في الوقت والمكان المناسببن
    "بن سلمان"...انقلاب ناعم أم تغيير لـ"خريطة" الأسرة بالسعودية
    هيئة كبار العلماء ترحب باختيار محمد بن سلمان وليا للعهد
    محمد بن سلمان لن يورث أحد أولاده...ماذا يعني تعديل النظام الأساسي للحكم في السعودية
    10 محطات جعلت "بن سلمان" أصغر ولي عهد في تاريخ السعودية
    محمد بن سلمان يقبل قدم بن نايف خلال المبايعة (فيديو)
    مفاجآت سارة للسعوديين بعد تنصيب بن سلمان وليا للعهد
    محمد بن نايف يبايع بن سلمان
    محمد بن سلمان وليا للعهد في السعودية
    الكلمات الدلالية:
    محمد بن سلمان, سلمان بن عبد العزيز آل سعود, أخبار السعودية, تغيير في ولاية العهد, ولي العهد السعودي, العائلة المالكة في السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook