23:39 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في الدوحة، قطر 7 يونيو/ حزيران 2017

    أنور عشقي: انفراجة في أزمة قطر... والتصعيد مرفوض

    © AP Photo / Kuwait News Agency
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الأزمة الخليجية ومقاطعة دول العالم لقطر (77)
    0 0 0

    عن تطورات الأزمة الخليجية والسيناريوهات المحتملة خلال المرحلة القادمة، والوساطات الإقليمية والدولية، وإمكانات التصعيد والحل، قال الدكتور أنور عشقي، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، أن دول المقاطعة الأربع لم ترفض أي وساطات خارجية وأن الكويت هي الوسيط الوحيد في الأزمة.

    وتابع عشقي، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، 14 يوليو/تموز2017، أن دول المقاطعة الأربع قالت على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، أن الأزمة سوف تطول طالما أن قطر تتمسك بموقفها، واعتقد أن هذا هو السيناريو في المرحلة القادمة.

    وحول الوساطات لحل الأزمة، أكد عشقي، أنه لا توجد وساطات سوى الوساطة الكويتية، وأن المساعي الإقليمية والدولية ماهي إلا تمهيد للطريق لمساعدة الوساطة الكويتية، والولايات المتحدة ودول أخرى لا تريد تدويل الأزمة وتريد حلها محلياً عن طريق الدول العربية، وجولة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة لم تحقق نجاحاً ملوساً سوى في توقيع مذكرة تفاهم مع "الدوحة" لمحاربة وتمويل الإرهاب.

    صوّت

    كيف ستنتهي الأزمة القطرية الخليجية؟
    • تصعيد عسكري لوجود القاعدتين العسكريتين الأمريكية والتركية في المنطقة
      24.6% (161)
    • التوسع في التعاون الاقتصادي مع تركيا وإيران كبديل للدول المقاطعة لقطر
      75.4% (493)
    وحول توقعات التصعيد، قال عشقي، لا اعتقد أن هناك تصعيد، والدول الأربع غير راغبه في ذلك وسيبقى الوضع في إطار المقاطعة الموجودة الآن، والتصعيد العسكري أمر مرفوض وغير مرحب به، ولم يرد من الأساس من جانب الدول الأربع، لكن ستستمر الضغوط إلى أن تتراجع عن موقفها وتوافق على الشروط التي وضعت من جانب دول المقاطعة، وهناك بادرة أمل في تصريح وزير الخارجية الإماراتي بأنهم لن يشددوا كثيراً فيما يتعلق بإغلاق قناة الجزيرة، ويجب أن تتوقف القناة عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، والسعودية قالت أنها ستدرس هذا الموضوع، وهو ما يدل على أن هناك تقدم بسيط.

    وعن الدور التركي، قال عشقي، أنها أخطأت خطأً بسيطاً بإعلانها الإنحياز للطرف القطري، وهو ما تراجعت عنه عندما وجدت أنها لا تستطيع أن تناصب دول مجلس التعاون العداء، وأبدى الرئيس التركي رغبته في الوساطة، لكن وساطته رفضت كما رفضت وساطات أخرى لأن الدول الأربع لا تريد وسيطاً سوى الكويت، لأن تدويل الوساطة يعني تدويل المصالح أيضاً.

    الموضوع:
    الأزمة الخليجية ومقاطعة دول العالم لقطر (77)

    انظر أيضا:

    شاهد...هجوم "نادر" من أمير سعودي على قطر
    المعارضة القطرية: أمير قطر أعطى كامل الصلاحيات لتركيا للتجسس على شعبه
    الإمارات: متجهون لقطيعة ستطول مع قطر
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة القطرية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik