04:33 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    قاعدة العديد في قطر

    مستقبل قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية في قطر على صفيح ساخن

    © AP Photo/ J. Scott Applewhite
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    مقاطعة قطر... ماذا بعد (76)
    120

    كان التحرك المفاجئ الذي قام به تحالف من الدول العربية بقيادة السعودية في مطلع حزيران / يونيو لقطع العلاقات مع قطر وحصارها، قد حير المسؤولين العسكريين الأميركيين وصناع القرار.

    وقدم التحالف الذي تقوده السعودية سلسلة من المطالب إلى الدوحة من أجل رفع الحصار، ولم تظهر قطر أي علامة على الموافقة.

    وحسب موقع "بيزنيس إنسايدر" فإن ارتفاع مستوى التوتر بين المسؤولين الأمريكيين بسبب القاعدة العسكرية الضخمة في قطر، حيث يتمركز حوالي 11 ألف من الأفراد الأمريكيين، حيث تدير القيادة المركزية الأمريكية الحرب ضد "داعش" في سوريا والعراق وأفغانستان.

    ووفقا للرئيس دونالد ترامب، الذي أيد علناً ​​الجهود التي تقودها السعودية وانتقد قطر، فإن الانتقال من "العديد" لن يكون عقبة كبيرة.

    وسئل ترامب عن أثر الأزمة على قاعدة العديد خلال مقابلة إذاعية وقال "إذا كان علينا أن نتركها فسيكون لدينا 10 دول ترغب في بنائها. صدقنى، وسيدفعون ثمنها".

    وحاول ترامب تقليص الصراع المحتمل مع الدوحة قائلاً "سنكون على علاقة جيدة مع قطر، ولن نواجه مشاكل مع القاعدة العسكرية". لكنه قال "إذا احتجنا إلى قاعدة عسكرية أخرى، فلدينا دول أخرى ستبنيها بكل سرور".

    وقال المتحدث باسم البنتاغون كابت جيف ديفيس، رداً على سؤال هذا الأسبوع حول الوضع بالنسبة للعديد، إن "الولايات المتحدة قد بحثت عن خيارات أخرى" في إطار ما وصفه بتخطيط العمليات المعياري.

    وقال "أعتقد أنه في أى وقت تقوم فيه بعمليات عسكرية، يجب أن تفكر دائماً في خطة بديلة… وسنكون مقصرين إذا لم نفعل ذلك". وأضاف "في هذه الحالة، لدينا ثقة بأن قاعدتنا في قطر لا تزال هناك قدرة على استخدامها".

    وحسب الموقع، كان الخلاف بين قطر وجيرانها خروجاً عن الاستقرار النسبي الذي شهده ذلك الجزء من الشرق الأوسط. وجاءت إدانة الكتلة السعودية للدوحة بعد أيام من مغادرة ترامب اجتماعا ودودا مع القادة العرب في السعودية، ويبدو أن الرئيس الأمريكى ألقى ثقله وراء جهود الرياض متهماً قطر بدعم الإرهاب في عدة مناسبات.

    كما انضم ترامب إلى الائتلاف الذي تقوده السعودية في توبيخ إيران لما يراه من تدخل لطهران في المنطقة. لكن الصراع مع قطر يبدو أنه عزز موقف طهران.

    ترامب وسلمان أمام لوحة للكعبة
    © REUTERS/ JONATHAN ERNST
    ترامب وسلمان أمام لوحة للكعبة

    وعلى الرغم من التوترات، واصلت الولايات المتحدة عملياتها في العديد ومع قطر.

    وقد استكملت القوات البحرية الأمريكية والقطرية تدريبات في المياه شرقي قطر في منتصف يونيو حزيران الماضي، كما وقعت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة مع قطر بعد أقل من أسبوع من تصريح ترامب بالموافقة على العمل بقيادة السعودية ضد الدوحة.

    وقال مسؤولو البنتاغون إن التوترات حول قطر تؤثر على قدرتهم على التخطيط على المدى الطويل، وهو ما يكرر التعليقات التي أدلى بها وزير الخارجية ريكس تيلرسون قبل تصريحات ترامب الأولى التي أيدت الحصار. إلا أن ديفيس المتحدث باسم البنتاغون قال إن العمليات مستمرة كما كان من قبل.

    الموضوع:
    مقاطعة قطر... ماذا بعد (76)

    انظر أيضا:

    صحيفة بريطانية: الحصار المفروض على قطر يضرب الخليج
    الكلمات الدلالية:
    أزمة قطر, قاعد عسكرية, نقل القاعدة العسكرية الأمريكية من قطر, قاعدة العديد, ترامب, السعودية, أمريكا, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik