11:42 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    01815
    تابعنا عبر

    في مقال بعنوان "الأمير السعودي يضرب بيد من حديد"، تحدثت الصحفية السورية هلا قضماني في صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية عن المنحى السياسي "الصلب" الذي يتبعه الأمير السعودي، ولي العهد محمد بن سلمان.

    باريس — سبوتنيك. تقول الصحفية والمحللة السياسية قضماني، إن السلطات السعودية أقدمت في الآونة الأخيرة على اعتقال عدد من المثقفين والشخصيات الدينية الفاعلة، ومنهم الداعية سلمان العودة الذي دعا للمصالحة مع قطر.

    وتضيف قضماني، قائلة إن الأمير محمد بن سلمان هو من يقف وراء السياسة "الصارمة" المتبعة بوجه الأصوات المعترضة.

    وتشير قضماني إلى أن الأمير محمد بن سلمان "تجاوز عتبة جديدة في قمعه للمعارضين الإسلاميين الذين يطالبون بمزيد من السياسات المحافظة، لكن في نفس الوقت يطالبون بمزيد من العدالة الاجتماعية".

    وأخيراً تقول الصحفية إن الأمير السعودي يدرك مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في مجتمع أصبحت خياراته محدودة للتعبير عن رأيه، ولهذا السبب يحاول جاهداً أن يعزز سطوته على هذه الوسائل لتجنب الأصوات المعارضة.

    ويقول ستيفان لاكروا، الأستاذ في جامعة العلوم السياسية في باريس (سيانس بو باريس) والمختص بالسياسة السعودية، يقول لصحيفة ليبيراسيون: "الداعية سلمان بن عودة بدأ أخيرا بإطلاق تصريحات معتدلة تدعو للديمقراطية حيث لم يتوان عن دعم المطالب الشعبية خلال الربيع العربي".

    ويتابع المختص بالشؤون السعودية، ستيفان لاكروا تحليله للصحيفة، قائلاً: "الأمير محمد بن سلمان يحاول قلب التوازنات التقليدية في الأسرة الحاكمة وفي مركز السلطات السياسية والدينية متبعاً نهجاً يميل للاستبداد ساعياً لخلق خوف جديد في المجتمع السعودي الذي يعد متعدداً أكثر مما نتخيله فعلاً".

    انظر أيضا:

    وكالة أمريكية تتحدث عن شروط تتويج محمد بن سلمان ملكا للسعودية
    محمد بن سلمان ملكا للسعودية في الأسابيع المقبلة
    العاهل السعودي ونائبه محمد بن سلمان بملابس الإحرام (صور)
    الكلمات الدلالية:
    ولي العهد محمد بن سلمان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook