11:09 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    علي عبد الله صالح

    علي عبدالله صالح: لا عودة لهادي إلى صنعاء ولا نعترف بالقرار 2216

    © REUTERS / KHALED ABDULLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    280

    جدد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رفضه للقرار الأممي 2216 الذي أكد على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، واصفا إياه بقرار الحرب على الشعب اليمني وإرادته.

    صنعاء — سبوتنيك. وقال صالح في خطاب مساء اليوم الإثنين "لا نعترف بالقرار 2216 فهو قرار حرب، ولا بمخرجات الحوار التي قسمت اليمن وجزأته إلى أقاليم"، مؤكدا "لا عودة للرئيس هادي إلى العاصمة صنعاء، خاصة بعد أن سالت أنهار من الدماء في كل محافظات اليمن".

    واتهم صالح الرئيس هادي بعرقلة المبادرة الخليجية بدعم ممن وصفها بالقوى الرجعية الامبريالية البريطانية الصهيونية لمحاربة اليمن في وقت كان اليمن على وشك التسوية السياسية، حد وصفه.

    مشيراً إلى أن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن ليست الأولى فقد حاربت اليمن في 1934 وفي 1962، داعياً الشعب اليمني إلى وحدة الصف  وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة ما وصفه بالعدوان في إشارة إلى العمليات العسكرية للتحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن التي انطلقت في 26 مارس/ آذار 2015 لإعادة شرعية الرئيس هادي.

    يذكر أن تحالفا عربيا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس/ آذار 2015، بقصف أهداف عسكرية تابعة لجماعة "أنصار الله" وللقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في كافة أنحاء اليمن بهدف عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

    وأدى النزاع في اليمن، منذ بدء عمليات التحالف وحتى الآن، إلى مقتل نحو 10 آلاف شخص وجرح عشرات الآلاف. بحسب منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن جيمي ماكغولدريك.

    وبالمقابل تصعد جماعة "أنصار الله" وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق بتصعيد عملياتهم على الحدود اليمنية السعودية، حيث شنوا هجوما على مواقع للجيش السعودي في نجران وقصفوا بالمدفعية مواقع وتجمعات في جيزان ونجران وعسير.

    انظر أيضا:

    شروط علي عبدالله صالح لاستمرار الشراكة مع "أنصار الله"
    تفاصيل أول محادثات بين علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي
    "أنصار الله" ترد على بيان حزب "صالح" الرافض لقرارات الإطاحة بمقربين منه
    حقيقة إقصاء "أنصار الله" لأنصار "صالح" من مناصب حساسة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن اليوم, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik