05:15 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الحياة السلمية في دير الزور، سوريا

    الأكلات الشعبية عادت لأسواق دير الزور والمواطن بات مخيرا (فيديو)

    © Sputnik . Mikhail Alaeddin
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    اتسعت الخيارات الشرائية أمام سكان مدينة دير الزور، حيث لم يعد هناك حصار يجرهم على البحث عن المواد الضرورية وشرائها بأسعار مرتفعة، خاصة بعد فك الطوق وفتح المعابر أمام حركة البضائع واستقبال المطار العسكري لطائرات الشحن الغذائية وغيرها من احتياجات المدينة.

    قال محمد وهو أحد أصحاب المحال داخل سوق دير الزور لمراسل "سبوتنيك"، إن متجره تحول خلال سنوات الحصار إلى مركز لبيع الملابس والأغراض المستعملة،

    والتي كان يتخلى عنها سكان مدينة دير الزور بغية كسب بعض المال جراء انعدام القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، مما كان يرهق بعض أرباب الأسر ويجعلهم أمام مواقف مصيرية تقودهم لذلك.

    فيما تحدث رماح الطحطوح الرجل الخمسيني والذي يملك فرنا صغيرا، أنه اليوم ومع إغراق الحكومة السورية للسوق المحلية بالمستلزمات الأساسية فإنه عاد للعمل ولكن بوتيرة وقدرة ضعيفة جراء قيامه ببيع بعض أدوات الفرن الذي يملكه منذ أكثر من 18 عاماً،

    فهو بات اليوم يعمل بالوسائل البدائية كالخبز على التنور ريثما يتمكن من جمع بعض المال وشراء مستلزمات الإنتاج الحديثة.

    ويشكل إدخال الغاز المنزلي والمازوت إضافة لتشغيل الأفران أحد أهم ما كان يطلبه السكان بعد فك الحصار، فهم واجهوا في صبرهم وصمودهم البشر والحجر

    واعتمدوا على الطبيعة في دعم بقائهم، ولكن مع الإنجازات الأخيرة للجيش السوري بات من حقهم التخلي عن الضغوط الحياتية.

     

    انظر أيضا:

    التحقيقات الأولية حول مقتل أسابوف في دير الزور تشير إلى تسريب مكان تواجده
    العسكريون الروس يقيمون جسرا عائما على نهر الفرات بالقرب من دير الزور
    الدفاع الروسية: مقتل جنرال روسي قرب مدينة دير الزور
    الكلمات الدلالية:
    أخبار دير الزور, طعام, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik