20:39 GMT30 مارس/ آذار 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن مصدر أمني، تدمير رتل لعناصر تنظيم "داعش"، إثر عملية نوعية نفذتها القوات العراقية، منذ الساعات الأولى من مساء أمس وحتى اليوم الخميس 28 سبتمبر/أيلول.

    وأوضح المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن القوات العراقية المتمثلة بـ"سوات الأنبار" والفوج التكتيكي للمحافظة، بمشاركة الطيران العراقي، دمرت 12 سيارة لتنظيم "داعش" الإرهابي في صحراء غرب البلاد.

    وأضاف المصدر، أن القوات لاحقت سيارات عناصر "داعش"، في صحراء الأنبار، خلف معامل مادة "الجص" في جنوب غرب الرمادي مركز المحافظة، وتمكنت من تدمير الرتل وقتل العناصر فيه.

    وحاول عناصر "داعش" الهروب قبل أن تلحقهم القوات، ويقصفهم طيران الجيش العراقي، ويحبط دخولهم إلى مناطق جنوب غربي الرمادي، منذ مساء يوم أمس وحتى فجر اليوم.

    وشهدت محافظة الأنبار، في الساعات الأولى من يوم أمس الأربعاء، خرقا أمنيا بدخول رتل من تنظيم "داعش" إلى مناطق الطاش وسبعة كيلو والمجر في جنوب غربي الرمادي، وأسفرت هجماتهم والاشتباكات معهم، عن مقتل وإصابة 76 مدنيا ومقاتلا من الحشد العشائري.

    وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، نعيم الكعود، في تصريح خاص لمراسلتنا، اليوم، عن قتل نحو 100 "داعشي" دخلوا المحافظة برتل من سيارات حديثة الطراز.

    وأوضح الكعود أن القوات الأمنية، مع أبناء المحافظة والمتطوعين من الحشد العشائري، تمكنوا من قتل 90 عنصرًا من تنظيم "داعش" تسللوا إلى مناطق الطاش وسبعة كيلو والمجر، جنوبي الرمادي مركز المحافظة، خلال يوم أمس.

    وأضاف الكعود: اليوم، تم قتل ثمانية عناصر من تنظيم "داعش" من الذين دخلوا المناطق المذكورة برتل يضم سيارات حديثة من طراز 2017.

    وبيّن الكعود أن رتل "داعش" دخل بشكل علني من جهة منطقة المجر من جنوب الأنبار — عبر مساحة شائعة فيها وديان وصحاري واسعة، قائلا: "إن التنظيم الإرهابي لديه وجود حتى الآن في صحراء المحافظة".

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تقتل ثلاثة انتحاريين من "داعش" غربي البلاد
    "داعش" يقتحم مركز غرب العراق بسيارات من طراز 2017
    ريابكوف: قلق روسي من تحرك "الجيش الحر" بحرية في مناطق سيطرة "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    خرق, تدمير, الجيش, إرهاب, تنظيم داعش, القوات العراقية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook