00:57 15 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    معركة تحرير الحويجة، القوات العراقية، الجيش العراقي، الحشد الشعبي، العراق 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2017

    خبير عراقي يكشف سر إشعال كركوك الصراع بين بغداد وأربيل

    © AFP 2017/ Ahmad al-Rubaye
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    كشف الخبير الأمني والاستراتيجي، أحمد الشريفي، اليوم الأربعاء، سر تحول كركوك إلى مصدر لإشعال الأزمة بين بغداد وأربيل.

    وقال الشريفي، في حديث لبرنامج "البعد الآخر"، عبر أثير إذاعة "سبوتنيك": "نستطيع القول الآن إن عملية تحرير كركوك والحويجة اكتملت، لكن تبقى عملية التطهير، التي ربما تأخذ وقتا أطول، لمواجهة ما تبقى من مجموعات تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، التي من الوارد أن تكون قد انتشرت في مناطق جغرافية واسعة للاختباء، والقادم هو محور القائم الذي يعد بالقياس العسكري قد بدأت عملياته".

    وتحدث الخبير العراقي عما تردد حول قرب دخول القوات الاتحادية إلى كركوك، واحتمالية صدامها عسكريا مع قوات البشمركة، قائلا "كركوك هي أصل الأزمة، لأنها مصدر طاقة مهم وحيوي، وتشكل أخطر معابر الطاقة في العراق مرورا بسوريا وصولا إلى حوض البحر الأبيض المتوسط".

    وتابع قائلا "كركوك تحتاج إلى معالجة سياسية دقيقة جدا، ومسألة التلويح باستخدام القوة لن يفيد".

    وتساءل قائلا "في حالة الدخول بالقوة إلى كركوك هل سيساهم هذا في الاستقرار الشامل هناك؟"، وأجاب قائلا "بالطبع لا".

    وأشار الشريفي إلى أنه يجب النظر إلى المادة 140 من الدستور العراقي، والتي تم التصويت عليها لحل هذه العقدة الاستراتيجية في إدارة الأزمة في العراق، في إشارة إلى كركوك.

    ومضى بقوله

    "إن كان لابد من السيطرة على الأرض عسكريا، فيجب أن يكون ذلك عبر قطاعات يتم اختيارها بعناية ودقة".

    وأكد على ضرورة عدم الزج بالحشد الشعبي في هذه المنطقة، حتى لا يدخل الحشد في مواجهة محلية، خاصة وأن مهمته هي مواجهة الإرهاب من الخارج، حسب قوله.

    أما المستشار الإعلامي لبرلمان كردستان، طارق جوهر، فقال: "مبرر الحكومة العراقية لدخول القوات الاتحادية إلى كركوك للحفاظ على أمن المواطن هناك هو مبرر غير منطقي، وهذه اللغة التصعيدية نستمع إليها بعد إجراء الاستفتاء، لأنهم خسروا في بغداد الرهان على وجود خلاف داخل الإقليم على خطوة الاستفتاء التي ظنوا أنها لن تتم".

    وأضاف

    "عليه ظهرت لديهم حالة من التشدد تجاه الإقليم، ولجوء بغداد إلى الخيار العسكري مع إقليم كردستان غير دستوري لأن الدستور الاتحادي يجرم استخدام القوة العسكرية في حل الصراعات السياسية، والمواطن داخل كركوك في أمان واستقرار أكثر من المواطن البغدادي".

    وأكد جوهر أن هذا الخيار العسكري سوف تكون له نتائج سلبية ليس فقط على أمن واستقرار المنطقة، وإنما أيضا على الموقف السياسي للعراق، لأنه، حسب قوله، فالتحالف الدولي لن يقبل بأي تصعيد عسكري بين بغداد وإقليم كردستان.

    ونوه جوهر إلى أن مجرد إجراء الاستفتاء لم يغير شيئا في الواقع العراقي ولا الواقع الكردستاني، لذلك يرى أنه لا يوجد مبرر للتدخل العسكري.

    وشدد جوهر على أن قوات البشمركة وإقليم كردستان لا يرغبان في المواجهة العسكرية مع بغداد ليس خوفا، بحسب قوله، ولكن لأن الإقليم يرى أن المشكلات مع بغداد يجب أن تحل عن طريق الحوار.

    وذكر المستشار الإعلامي للبرلمان الكردي بأن الحكومات العراقية منذ تشكيل الدولة العراقية جربت كثيرا الخيار العسكري مع إقليم كردستان ولم تنجح، والحكومة هذه المرة ستفشل، حسب وصفه، خاصة بعد مراهنتهم على قوات "الحشد الشعبي"، التي تشكلت لغياب الدولة العراقية.

    انظر أيضا:

    هل تشعل كركوك الأزمة بين أربيل وبغداد؟
    العبادي يعلن انتهاء جميع العمليات العسكرية غرب كركوك
    العراق يعلن انتهاء جميع العمليات العسكرية غرب كركوك
    الإيعاز بإصلاح شبكة خطوط نقل النفط من كركوك إلى تركيا من دون المرور بكردستان
    مسؤول تركي: ستبقى كركوك تركية "تركمانية" إلى النهاية وإلى الأبد
    أردوغان: سيتم اتخاذ إجراءات بشأن مدينة كركوك العراقية ولا شرعية للأكراد هناك
    وفد من إقليم كردستان برئاسة برزاني يصل إلى كركوك
    محافظ كركوك يرفض دخول الجيش العراقي والشرطة الاتحادية إلى المحافظة
    بارزاني ومحافظ كركوك يصوتان باستفتاء إقليم كردستان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار كردستان, أخبار العراق, أزمة كردستان, أزمة كركوك, برلمان كردستان العراق, حكومة إقليم كردستان, الحكومة العراقية, أحمد الشريفي, طارق جوهر, كركوك, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik