12:53 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    الجيش السوري

    منجزات الجيش السوري وحلفائه في ريف حماة

    © Sputnik .
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    حقق الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً لافتاً في الآونة الأخيرة على حساب تنظيم "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي الشرقي، واسترد حوالي عشر قرى ومزرعة على محور قرية الرهجان شمال ناحية السعن إلى الجهة الغربية من طريق السلمية ــ أثريا.

    عملية عسكرية بدأها الجيش السوري وحلفاؤه عقب معارك طاحنة، أخذت طابع الكر والفر بين تنظيمي "النصرة وداعش" على ذات المحور، فـ"داعش" يحاول التثبيت والنصرة تطرده والجيش السوري يضع نصب عينية هدفه المعلن نحو إدلب، ضمن هذه العملية التي تمهد للتقدم باتجاه مطار أبو الضهور، وما تأمين طريق أثريا ــ خناصر وإنهاء تهديده من قبل التنظيمات الإرهابية من "داعش والنصرة" إلاّ هدف ثانوي، بعمق أكثر من 15 كم تقدمت فرق المشاة من محور أثريا، معلنة السيطرة على قرية الشحاطيه ومن ثم قرية جب الأبيض المجاورة القريتين اللتين مهدتا للتقدم نحو قرى ورسم الصوان وخربة ورسم الأحمر ورسم الرحراحة وقرية الخفية ومزارع المشرفة وأبولفة ومريقب الجملان.

    مصدر ميداني قال لمراسل "سبوتنيك" في حماة، إن القوات في أتم الجهوزية لأي محاولة هجوم مرتقبة سيما أن تنظيم "جبهة النصرة" يسعى جاهداً للحفاظ على مناطق سيطرته في هذه المنطقة، وعلى الرغم من هجماته المعاكسة والشرسة واعتياده على العربات المفخخة في استهداف المواقع، التي استردتها عناصر الجيش السوري في قرية جب الأبيض وأبو لفة لم يتمكنوا من إحراز أي تقدم ميداني يذكر.

    كما قال أحد القادة الميدانيين إن القوات تتقدم بخطى ثابتة وبطيئة، تماشياً مع ظروف المعارك الدائرة بين تنظيمي "داعش والنصرة" من جهة، وطبيعة المنطقة الجغرافية من جهة أخرى، وأن المعارك الأشد، إن صح التعبير، ضد التنظيمات الإرهابية ستكون على محاور الرهجان وسرحا معقل "النصرة" الرئيسي في المنطقة، وحالياً يعتمد الجيش على ضرب المسلحين في عمق تواجدهم وانتشارهم، وكان الطيران الحربي استهدف رتلاً للنصرة مؤلفا من ثماني حاملات على متنها دبابات ثقيلة قادمة من قرية البويدر الواقعه إلى شمال السعن بحوالي ستين كم، والحاملات كانت قادمة لتؤازر مسلحو "النصرة"، الذين يخوضون معارك مع الجيش السوري ، تم تدمير ستة منها بمن فيها من دبابات وأسلحة وذخيرة.

    لن نترك هذه الأرض مهما كان الثمن، هكذا يقول أبناء ناحية السعن الواقعه في أقصى الريف السلموني الشرقي وتبعد حوالي 25 كيلو متر عن ناحية الصبورة، يمر فيها طريق الرقة الاستراتيجي، الناحية المحاطة بعدد من القرى المسيطر عليها من قبل الإرهابيين، تحديدا من جهتها الشمالية والغربية.

    وضع أهلها يدهم بيد الجيش والقوات الرديفة، استهدفت عشرات المرات من قبل المسلحين، جبهاتها لم تكن ساخنة كباقي جبهات ريف حماة إلا أنها كانت في طوق النار، حاول المسلحون اختراق خط الدفاع حولها، واستهداف الحواجز والنقاط العسكرية المحيطة بها، وكان هدفهم قطع طريق السلمية — أثريا إحدى أهم طرق إمداد الجيش السوري في ريف حماة الشرقي، كما تمكنت وحدات من الجيش السوري يوم الإثنين من إحباط محاولة تفجير سيارة مفخخة نوع كيا عائدة لإرهابيو تنظيم داعش من المشرفة باتجاه السعن.

    وفي سياق العمليات العسكرية بدأت وحدات أخرى من الجيش السوري والقوى الرديفة صباح يوم الأحد عملية عسكرية على محور محاذي للمحور السابق، وذكر مراسلنا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة خاضت اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم "جبهة النصرة" المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب سقط خلالها العشرات من إرهابيي "النصرة" بين قتيل ومصاب، ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بفرض السيطرة الكاملة على قرية الفركة وتلة الزهراء أو ماتعرف بتلة "السيريتل" شرق بلدة أبو دالي وعلى قرية رجم الأحمر غرب بلدة المشيرفة.

    كما تتابع وحدات من الجيش السوري عمليات تمشيطها لمنطقة ريف السلمية شرقي حماة، بعد طرد إرهابيو داعش منها، وإضافة إلى تفكيكها وتفجيرها للألغام والعبوات الناسفة مخلفات تنظيم داعش كانت عثرت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة على ﻣﺮﻛﺰ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺑﺚ ﻓﻀﺎﺋﻲ ﻣﺘﻄﻮﺭ وذلك ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ سوحا بريف السلمية شرقي حماة.

    انظر أيضا:

    شاهد...الجيش السوري أبطل مفعول العربات الأمريكية المعدة للتفجير
    بالفيديو... الجيش السوري يتغلب على الطبيعة في معركة حويجة الصقر
    شاهد...كيف فكك الجيش السوري شبكات الأنفاق المعقدة في دير الزور
    الكلمات الدلالية:
    ريف حماة, معارك شرسة, الحلفاء, تقدم, تنظيمات إرهابية, تنظيم داعش, سبوتنيك, الجيش السوري, جبهة النصرة, السلمية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik