23:30 GMT06 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    كشفت مجلة "العربي الجديد" عن قيام المخرج السينمائي السوري المعارض، محمد بايزيد، بتلفيق محاولة اغتياله في إسطنبول من قبل عناصر تابعة للحكومة السورية من أجل الحصول على دعم مالي لتمويل فيلمه حول عمليات التعذيب والإساءة في سجن تدمر السوري.

    انتشر في العاشر من أكتوبر/ تشرين الثاني خبر تعرض بايزيد لاعتداء بالطعن، أثناء توجهه للقاء أشخاص في مدينة إسطنبول التركية قيل إنهم مهتمون بتمويل فيلمه الجديد الذي يتحدث عن سجن تدمر التابع للحكومة السورية. واتهم بايزيد بعد يومين من صدور الخبر الحكومة السورية بالوقوف وراء محاولة اغتياله.

    وقال بيزيد، الذي درس صناعة الأفلام في الولايات المتحدة، إن الهجوم عليه كان محاولة اغتيال من قبل عناصر تابعة للحكومة السورية، على ما يبدو بسبب نشاطه وعمله.

    وقام أحد منتجي بايزيد، محمد الهندي، بتصوير محادثات مع المخرج كشفت أن بايزيد كان يخطط لتلفيق محاولة اغتياله.

    ويبدو أن مقاطع الفيديو تظهر المحادثات التي جرت بين أيار/ مايو وحزيران/ يونيو، حيث حاول بايزيد تنسيق عملية اغتياله في محاولة منه لكسب التعاطف لكونه مستهدف من قبل الحكومة السورية.

    "عرب عرب عرب…سيجدون أن هذا المشروع أثار غضب النظام فسيبدأون بالتبرع"، هذا ما يقوله بايزيد في المقطع.

    وبدأ بايزيد من خلال إنشاء حساب وهمي في "فيسبوك" باستخدام VPN لإخفاء المسارات على الانترنت.

    وكان من المفترض أن تكون مهمة هذا الحساب خلق خلفية لمحاولة الاغتيال، مما يخلق وهم بأن  بايزيد كان على اتصال مع شخص يثق به حول الفيلم.

    وقال  بايزيد لـ الهندي: "سنكون من أشهر الناس في الشرق الأوسط خلال 48 ساعة — الجميع سوف يتحدث عن هذا"، واحدة من المكالمات بين الهندي و بايزيد التي تشير إلى نية بايزيد تدبير محاولة اغتيال وهمية.

    وتابع  بايزيد في حديثه لـ الهندي إن "جنسية المهاجم يجب أن تكون سورية".

    وناقش مختلف السيناريوهات التي يمكن أن يتم تصوير عملية الهجوم عليه. ومن بينها الاختطاف، أو محاولة الاغتيال بسلاح ناري.

    ووعد الهندي بأنه بعد الهجوم سيكون مشهورا وسيميل ممولون محتملون للسينما نحوه.

    "بعد وقوع الهجوم مباشرة، سوف يكون هاتفي معك، وسوف تخبر الناس على صفحتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا سيكون مشهد ضخم، ولمدة 12 ساعة سيتصل بك الكثيرون، وسوف تكون نقطة الاتصال"، قال  بايزيد للهندي في أحد المقاطع.

    وبعد كشف التحقيق، قال  بايزيد لـ"العربي الجديد" إن الفيلم يستند إلى قصة حقيقية، وادعى أن هناك مهمة أكبر لاغتيال شخصيته.

    انظر أيضا:

    المعارضة السورية تخيب أمل كيري
    المعارضة السورية مستعدة للتحالف ضد "داعش" مقابل ضمانات تنحي الأسد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook